النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

تقدير ملكي لتضحيات رجال الأمن

رابط مختصر
العدد 9347 الأربعاء 12 نوفمبر 2014 الموافق 19 محرم 1436

إنها لفتة ملكية سامية تلك اللفتة الكريمة التي خص بها جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لعلاج رجال الأمن الذين اصيبوا خلال أداء واجبهم الوطني العلاج المناسب والشافي في مستشفيات متخصصة خارج المملكة، تقديرا لتفانيهم وشجاعتهم في الذود عن حياة المواطنين والمقيمين والحفاظ على المكتسبات والانجازات التي تحققت في كافة المجالات في المملكة، اضافة الى توجيهات جلالته بصرف مكافأة مالية للمصابين من رجال الأمن. ان هذه المكرمات الطيبة من لدن جلالته تدل دلالة قاطعة على تقدير جلالته الكبير للتضحيات التي يقوم بها رجال الأمن رغم ما يتعرضون له من اعتداء وعنف خلال عملهم لمواجهة اعمال الارهاب من الخارجين على القانون والعابثين بأمن الشعب والوطن، كما تؤكد تضامن جلالته معهم ووقوفه بجانب هؤلاء الضحايا من المصابين وشهداء الواجب وأهاليهم وأسرهم. وتؤكد هذه المكرمات اضافة الى ذلك على عزم واصرار جلالة العاهل للارتقاء بالأداء الأمني ومساندة رجال الشرطة في مختلف الظروف والأوقات، لذلك جاء افتتاح المنشآت الحديثة والمتطورة في الأكاديمية الملكية للشرطة للارتقاء بمستوى وعمل جميع منتسبي الشرطة وزيادة قدرتهم على التصدي لأعمال التطرف والارهاب وذلك انطلاقا من رؤية جلالته بأهمية التعليم الحديث والتدريب العملي لتخريج كوادر وكفاءات متميزة تستوعب المعارف والعلوم الحديثة لتعينها على مواجهة التحديات الأمنية الأنية والمستقبلية. وقد جاءت كلمات جلالته خلال الزيارة لتطمئن جميع المواطنين على استمرار مسيرة الخير والنماء رغم الظروف والتحديات حينما قال جلالته «لقد تمكنا بفضل الله تعالى وبفضل إرادة شعبنا من تخطي التحديات التي واجهتنا، وكان لرجال الأمن الدور الوطني المشرف من خلال ما قدموا من تضحيات باسلة، وما تحلوا به من انضباطية وثبات، وكان الالتزام بالقانون والأداء المتميز قد مكن من احتواء العنف والتخريب والارهاب، داعين المولى عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح». ولا شك أن هذه الكلمات السامية قد تركت أثرا ايجابيا على نفوس رجال الأمن بشكل خاص وعلى مشاعر المواطنين والمقيمين بشكل عام لما تضمنته من دافع معنوي مباشر وعميق عليهم واطمئنانهم على الأمن والاستقرار في المملكة وضمان حاضر ومستقبل الأجيال الحالية والقادمة بأنها تحت مظلة قيادة واعية وحكيمة تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل شيء. ان شهداء الواجب قدموا أرواحهم فداء وتضحية للوطن وحفاظا على سلامتنا وممتلكاتنا، ومن واجب الجميع أن يقدم الدعم والمساندة لهم، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يعجل بشفاء المصابين منهم ليعودوا لممارسة حياتهم اليومية ومواصلة واجبهم المقدس للذود عن حياض الوطن ومكتسباته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا