النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الكشف المُبكِّر عن الطفل الموهوب

رابط مختصر
العدد 9338 الاثنين 3 نوفمبر 2014 الموافق 10 محرم 1436

حدد كولانجلو وداتمان ( 1983) دور الأسرة في الكشف عن الموهوب في الخطوات التالية: • الخطوة الأولى: التعاون مع المدرسة عن طريق عقد اللقاءات مع معلم الطفل لإعطائه المعلومات الكافية عن طفله الموهوب؛ لأن المعلِّم لن يكون لديه الوقت الكافي لكشف الموهبة لدى جميع الطلبة. • الخطوة الثانية: عقد لقاءات مع المُختَص النفسي، أو المرشد النفسي؛ كي يمدَّه بالمعلومات اللازمة عن سلوك الطفل الموهوب، والتعرف على أساليب التعامل الصحيح معه، ومراعاة الخصائص النفسية والاجتماعية للطفل الموهوب، ورعاية قدراته الخاصة. • الخطوة الثالثة: اللجوء إلى مصادر الدعم في المجتمع من جامعات ومؤسسات مجتمعية؛ لتوفير المساعدات المادية والفنية لرعاية الطفل الموهوب. ولكن يبدو أن الأسرة -كما يؤكد جنسبورغ وهاريسون (1977) -لا تزال تجهل أهمية دورها في الكشف عن الطفل الموهوب، وأن عدد الأسر التي لديها طفل موهوب دون علمها أكثر من عدد الأسر التي تعتقد أن لديها طفلاً موهوبًا وهو ليس بموهوب. كما يبين كولانجلو وداتمان (1983) أن أهم مشكلة تواجهها الأسرة في هذا المجال هي قلة المعلومات التي تمتلكها عن طبيعة الطفل وخصائصه وأساليب الكشف عنه. يتجلى لنا من الدراسات السابقة أن الوالدين يعتبران من أهم المصادر للتعرف على الطفل الموهوب، وأن توقعاتهما دقيقة، وخصوصًا الأم كونها الحاضن الرئيس للطفل، وأن الحكم بأن الطفل موهوب يكون منذ الأيام الأولى من ولادة الطفل. كما تبين هذه الدراسات أن الوالدين يواجهان صعوبات متعددة فيما يتعلق بمسألة الكشف عن الطفل الموهوب، ومن أهم هذه الصعوبات عدم توافر المعلومات الكافية حول طبيعة الموهوب، وخصائص الموهوبين، وأساليب الكشف عنهم، وكذلك في تحديد ما إذا كان طفلهما موهوبًا أم لا. هناك أدلةٌ جيدة على أنَّ الوالديْن يمكنهما التعرُّف على موهبة أطفالهم مبكراً جداً، إذ منْ خلال دراسة مسحية واضحة لعدد (1039) من الأطفال الموهوبين لُوحِظَ أنَّ 70% منهم تمّ تحديدهم بصورة دقيقة عنْ طريقِ الوالديْن عند عُمر الثالثة بتعبيراتهم اللفظية المُبكرة وسعة الانتباه الطويلة بصورة غير عادية والذاكرة الجيدة والمستوى المرتفع من حب الفضول والإظهار المُبكِّر للسلوك الإبداعي الأصيل. وتذكر رييم (2007) بأنَّه توجد أسباب جوهرية للكشف المُبكِّر الأطفال الموهوبين عن طريق حزمة منَ الاختبارات لقياس الذكاء والإبداع والتحصيل الأكاديمي؛ والمقاييس لتحديد مستوى انطباقها على الشخصية والسلوكية والقيادية، ومنها: • قد يستفيدُ الموهوبون عقلياً من الدخول المُبكر في رياض الأطفال، وتخطيط المنهج الخاص بهم داخل الروضة. • تُعطي درجات الاختبار بيانات كمية، والتي يُمكنكَ أنْ تختار أو لا تختار اقتسامها مع المدرسة عند التواصل بشأن الحاجات الخاصة لطفلك. وتستطيع أنْ تقارن نمو طفلك بنمو عينة من الأطفال المتوسطين بالعُمر نفسه. • يُمكنُ اكتشاف المناطق الضعيفة التي يُمكنُ أنْ تُخْفي موهبة طفلك العقلية. • تعطيك درجات الاختبار ثقة في ملاحظاتك الشخصية أو تصحيحها بصورة ملائمة. إنّها يُمكن أنْ تمنَعك من وضعِ ضغطٍ أكثر من اللازم على طفلك. • درجات الاختبار المُبكر توفر معلومات قاعدية لمراقبة النمو والتقدم العقلي والسلوك الإبداعي لطفلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا