النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

شكرًا جلالة الملك المفدى

رابط مختصر
العدد 9336 السبت 1 نوفمبر 2014 الموافق 8 محرم 1436

نعم الله كثيرة وفضله علينا أكثر، وعليه يجب أن نستشعر هذه النعم ونحمد الله عليها، فلا يكفي أبداً أن ننعم بما تجود به علينا من دون أن نسجلها وشكر الله تعالى عليها، وفي هذا الإطار فإننا نحن، أبناء البحرين، نحمد الله تعالى أن أنعم علينا بأسرة مالكة كريمة، عملت على خير الوطن ورفاهية أبنائه منذ أن أسست أركان الدولة، وصولاً بها إلى محطات وإنجازات مشهودة، ضمن مسيرة البناء الممتدة على مراحل التاريخ، وكلها مكتسبات سجلها التاريخ الوطني وسطرها قادة البحرين منذ عهد المؤسس الأول صاحب العظمة وحاكم البحرين الكبير الشيخ عيسى بن علي آل خليفة طيب الله ثراه، وحتى حكم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، حفظه الله ورعاه، لتتعزز مسيرة العطاء والتضحية وتظل نعمة الأمن والأمان والتي كان ومازال وسيبقى، ينعم بها شعب البحرين لأن هناك رجالاً آمنوا بربهم، وعاهدوا الله ومليكهم المفدى على أداء رسالتهم وواجباتهم حاملين أرواحهم على أكفهم، فنهضوا بمسؤولياتهم، مستلهمين من حكمة ورؤية قائدهم الأعلى، الغيرة الوطنية والروح المعنوية العالية. لذلك جاءت الزيارة الأخيرة التي قام بها جلالة الملك المفدى إلى الأكاديمية الملكية للشرطة والتقى خلالها برجال الأمن ومنتسبي الوزارة، بردا وسلاما ليس فقط على قلوب رجال الأمن وأسرهم بل لدى كل شعب البحرين الذي شارك رجال أمنه المخلصين فرحتهم بهذه الزيارة واللفتة الكريمة لجلالته والتي عكست حكمة وعظمة قائد وقبل كل ذلك قلباً كبيراً حنوناً يتسع لكل أبناء شعبه.. نعم كانت لفتة ولمسة إنسانية كريمة وشعورا رائعا بأسر شهداء الواجب والمصابين من رجال الأمن والذين سجلوا تضحيات ستبقى رمزاً وشرفاً تتذكره الأجيال، وكان لهذه الدفعة المعنوية التي نتلمسها جميعاً في كل خطوات ومواقف جلالة الملك، صداها ومردودها الطيب لدى رجال الأمن منحتهم الأمل في غد أفضل، حاملين فيه رسالة الأمن والأمان وماضين في أدائها، بعد أن ورثوها من الآباء والأجداد وسيورثونها للأجيال الجديدة، حتى تبقى البحرين عصية، على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن. وكل هذه المضامين عبّر عنها بروح من الصدق والإخلاص والثقة وزير الداخلية، راعي مسيرة الأمن والأمان، في كلمته التي نقل من خلالها للقيادة ، شعور كل رجل أمن وآماله، مؤكداً وبكل وضوح أن «أمن البحرين واستقرارها دين علينا، وأمانة تشرّفنا بحملها، وليس منا من يتردد في الذود عنها، فنحن أبناء الأوائل الذين بذلوا دماءهم فداء للبحرين وأمنها، ويزيدنا فخراً أننا تحملنا هذه المسؤولية في ظل قيادة جلالتكم المظفرة». وبهذا الوضوح والعزيمة والإصرار على خدمة الوطن، تمضي مسيرة الأمن والأمان برؤية تستلهم أبعادها من طموحات وآمال جلالة الملك في غد أفضل لكل مواطن بحريني ولوطن يستحق أن يبقى بلد الأمن والأمان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا