النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

البحرين تنتصر..

رابط مختصر
العدد 9293 الجمعة 19 سبتمبر 2014 الموافق 24 ذو القعدة 1435

أن ننتصر للبحرين اليوم، أو ننتصر للحزب، للفئة، للجماعة أو للطائفة؟!!! خيارنا الوحيد هو أن ننتصر للبحرين، فلا بديل عن ذلك، فقد عشنا تجربة أربع سنوات خسرنا خلالها جميعا، خسرنا الوطن، خسرنا أنفسنا، خسرنا الحب والإخوة والتسامح، وهي قيم بحرينية أصيلة لاتقدر بثمن، ولم يربح أحد فينا، ولا نريد أن نخسر المزيد، لمجرد أن هناك من ينظر إلى مصالحه الضيقة ويضعها فوق مصلحة الوطن. فاليوم.. نقف أمام واحدة من المحطات الوطنية الكبرى في تاريخ مملكتنا الحديث والتي يجب أن نؤرخ فيها وقفتنا وقفة رجل واحد وعلى قلب واحد، من أجل أن تكون البحرين هي الفائز الأول، مستنهضين الهمم والسواعد خلف قائدنا حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ومشروعه الوطني الكبير الذي وضعه وفق رؤية وطنية خالصة جمعت شمل أهل البحرين جميعًا وشكلت حالة بحرينية فريدة وغير مسبوقة. اليوم.. يجب أن ننتصر للبحرين ولمسيرة العمل الوطنى، ولوحدتنا الوطنية،، ولمشروع الإصلاح والديمقراطية لقائدنا حفظه الله ورعاه الذي وضع لنا خارطة الطريق للمرحلة القادمة وعزز لدينا الثقة بقدرتنا على تخطي الحالة الراهنة إلى فضاء أرحب ينشر الأمل في قلوب كل البحرينيين من أجل غد أفضل. فمنذ أطلق جلالة الملك القائد مشروعه الوطني الكبير يثبت لنا القائد يومًا بعد يوم أنه يزاد تمسكًا وتشبثاً بالديمقراطية والإصلاح والحرية والحوار والتوافق، منهاجًا لهذا الوطن مهما تكالبت الخطوب والمحن، وفي كل مرة نخرج بفضل حكمته أكثر قوة وأصلب عودًا. إن الانتصار للبحرين يتطلب منا أن نتحمل مسؤوليات تاريخية لابد أن نتعامل معها بوعي وحرص شديد، وعلى كل جهة أن تنطلق من حس وطني خالص يساعد على تهيئة الأجواء المناسبة والأرضية الصالحة لاستمرار المسيرة من أجل إنسانية الإنسان البحريني وعزته وكرامته. إن القواسم المشتركة التي أعلنها سمو ولي العهد هي فرصة تاريخية فريدة يجب اقتناصها، وهي تحتاج إلى التمعن جيدًا وأن نستجيب لها بخطوات إيجابية ونوايا طيبة ومشجعة تضع مصلحة الوطن في المقدمة وفوق أي مصالح فئوية أو طائفية أو سياسية، والأهم أن لاننظر إليها من منظور الربح والخسارة، فالكل سيكون رابحًا وفائزًا. وإذا ما أردنا أن نهيأ الأجواء فعلاً لهذه المبادرة الجديدة فإن على قيادات المجتمع من رجال دين وسياسة واقتصاد وإعلام أن يتحملوا القسط الأكبر من هذه المسؤولية وأن يسهموا بفاعلية في الدفع نحو أجواء إيجابية، وليس التحريض والتشكيك ووضع الشروط والعقبات والمواقف الضبابية. إننا نرجو قراءة المحاور أو القواسم المشتركة الخمسة بتمعن جيد، فليس هناك من شيء مخفي فيما بين السطور، ولا هناك شيء جرى من تحت الطاولة، وهي لن تكون لطرف على حساب طرف آخر، هي لكل البحرين بمختلف توجهاتها وفئاتها وطوائفها، هي لبحرين التنوع والتعدد والتسامح. دعونا نحسم خيارنا وقرارنا وأن نقف في صف البحرين، فنهج الحوار والتوافق لقائدنا حمد بن عيسى آل خليفة أبقى وسيُبقي دائمًا الأبواب مفتوحة لكل رأي ووجهة نظر تصب في مصلحة البحرين وشعبها، ولابد ولامناص لنا من أن نعمل بجد على لملمة الجراح ونعزز التلاحم والتكاتف والتعاضد لنعيد للبحرين وجهها الجميل، ونسير يدًا بيد نواجه التحدي ونجتاز الصعاب، متطلعين بأمل ومتسلحين بالعمل في ارتياد الآفاق الجديدة، برعاية وعناية قائد الإصلاح والديمقراطية حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا