النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

.. مع أو ضد الوطن!!

رابط مختصر
العدد 9291 الأربعاء 17 سبتمبر 2014 الموافق 22 ذو القعدة 1435

اللقاء الذي عقده صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد يوم امس بقصر الرفاع مع عدد من الاعيان وشخصيات المجتمع، يضعنا على أعتاب مرحلة دقيقة ومهمة في مسيرة العمل الوطني، لنكون وجهاً لوجه امام خيارين لا ثالث لهما، وهما: إما أن نكون مع الوطن أو ضد الوطن.. إما أن نكون مع مصلحة الوطن وإما أن نكون مع الإضرار بالوطن.. إما أن نكون في حضن الوطن وإما أن نكون في حضن أعداء الوطن!! إنها مرحلة فرز المواقف، بين من يسعى إلى الخير ومن يسعى إلى الشر، بين من يريد أن يستمر بناء الوطن وبين من يريد أن يستمر في هدم الوطن، بين من يريد التوافق وبين من يريد التفرّد، بين من يريد المشاركة وبين من يريد المقاطعة!! إن سمو ولي العهد وضع أمام الجميع أمس إطارًا واضحًا يمثل قاسمًا مشتركًا بين جميع الأطراف، وهي ليست لطرف على حساب طرف آخر، وليست لفئة ولا لجماعة ولا لطائفة ولا لحزب دون الآخرين، إن البحرين ملك للجميع، ويجب أن لا يعتقد أي طرف أنه يستطيع أن يملي على الآخرين ما يراه وما يريده هو وحده. إن نهج التوافق الذي أكد عليه سمو ولي العهد أمس هو الأساس الذي سوف نستكمل به مسيرة البناء والتنمية والديمقراطية، ولن يكون هناك مكان للمتفردين والمترددين والمشككين، فسفينة الوطن سوف تنطلق من جديد وسيتم تنفيذ ما تم التوصل إليه بالمحور السياسي عبر القنوات الدستورية وعرض ما يتطلب منه على السلطة التشريعية في الفصل التشريعي القادم. وغداً.. لن يكون هناك عذر للمتخلفين عن الركب، فالمرحلة الراهنة تتطلب العقل الراجح والحكمة والبصيرة النافذة لما يجري في الإقليم من حولنا من خطر داهم، وشر مستطير، وشرر متناثر على مساحة واسعة يستهدف إشعال المنطقة برمتها. واليوم.. فإن الوطن لم يعد يقبل المواقف السلبية، ولا تلك المواقف الرمادية، فكفى ما أصاب الوطن من جراح وما أهدر من وقت، فالبحرين لم تعد تستحمل أكثر من ما أصابها، ولابد أن نتكاتف ونضع أيدينا في أيدي بعض، وننطلق من جديد بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، حاملين عالياً راية الإصلاح والديمقراطية والتنمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا