النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

جسر الملك حمد

رابط مختصر
العدد 9280 السبت 6 سبتمبر 2014 الموافق 11 ذو القعدة 1435

فيما بين البحرين وشقيقتها السعودية جسور من المحبة تمتد بين الماضي والحاضر والمستقبل.. وبين الأجيال والسنين المتعاقبة.. وها هو جسر الملك حمد الجديد سوف يزيد العلاقات فيما بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة رسوخا وشموخا ومتانة ورفعة وعزة، في الوقت الذي نتطلع فيه الى المستقبل المشرق بثقة تحت رعاية وقيادة العاهلين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة. فشكرا يا خادم الحرمين الشريفين على هذه المبادرة الاخوية الاصيلة والكريمة بإطلاق اسم الملك حمد على مشروع إنشاء الجسر الثاني بين البحرين والسعودية، هذا الجسر الذي يعكس في صميمه وامتداده وروحه العلاقات بين الشعبين الشقيقين والقيادتين الحكيمتين والتي هي علاقات اخوة ومحبة امتدت على مدى مئات السنين، واستمرت على نفس الوتيرة من الهدوء والتفاهم والتجانس والتعاون والعمل المشترك وهو نتاج السياسات الحكيمة التي انتهجتها القيادتان واصبحت نهجا للشعبين البحريني والسعودي. واذا كانت زيارة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الى المملكة العربية السعودية أمس قد جاءت لتضفي زخما جديدا واضافيا في مسار العلاقات الاخوية والتاريخية المتنامية بين البلدين الشقيقين، فإن مبادرة جلالتكم يا خادم الحرمين الشريفين هذه تعكس أبعادا جديدة وعميقة وذات دلالات كبيرة لوحدة المصير والاهداف المشتركة. وان تاتي هذه المبادرة في هذا الوقت بالذات، فانها تلبي طموحات وآمال ابناء الشعبين الشقيقين التي تربط بينهما قواسم كبيرة وكثيرة في الشأن الثنائي والاقليمي والعربي والدولي، وخاصة ما يتعلق منها بتعزيز التعاون الخليجي ودفع عجلة التنمية والتطوير وتوحيد الرؤى إزاء مجمل القضايا الاقليمية والعربية والدولية وتعزيزا للامن والاستقرار والسلام في عالم يموج بالتحديات والمتغيرات السياسية المتلاحقة. ومثلما هي مبادرتكم يا خادم الحرمين الشريفين التي أدخلت الدفء والسرور وأشاعت الفرح بين ابناء الشعبين الشقيقين، فقد جاء اللقاء بينكم وبين جلالة الملك المفدى دافئا وحميميا ومتجانسا في شتى المواضيع التي تم التطرق اليها، وخاصة مايتعلق بتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية ودعم آفاق التعاون المشترك اضافة الى تطابق وجهات النظر في ضرورة تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتفاهم المشترك في المجالات الاقليمية والعربية والدولية. وازاء التطورات الخطيرة وغير المسبوقة التي تشهدها ساحتنا العربية اليوم، فأن القيادتين الحكيمتين والشعبين الشقيقين يدركان جيدا انه لا غنى ولا بديل عن تعزيز التلاحم والتكاتف الاخوي ثنائيا وفي اطار الكيان الخليجي المشترك والذي يمثل مشروع الجسر الثاني بين البحرين والسعودية احد دعاماته، وصولا الى التكامل والاتحاد المنشود من قبل شعوب دول المجلس. وبلاشك فإن ما تمثله المملكة العربية السعودية من ثقل إقليمي وعربي ودولي، وما يتصف به قادتها من حكمة، وما تنتهجه من سياسات قائمة على الاعتدال والتوازن، هي ضمانة للامن والسلام والاستقرار في المنطقة للجميع، وهي دعامة رئيسية في نصرة قضايانا العربية والاسلامية. واذا كان لقاء القمة بين العاهلين يكتسب اهمية مضاعفة في ظل هذه الظروف والتطورات، فإننا على ثقة كبيرة في النتائج الايجابية الكبيرة والعديدة الاخرى التي سيخرج بها هذا اللقاء الملكي التاريخي الذي اعلن خلاله عن انشاء الجسر الثاني واطلاق اسم مليكنا المفدى عليه، وهو لقاء خير وبركة دائما، لانه لقاء القلوب المجتمعة والصافية النقية، وهو لقاء الأحبة والاخوة على مدار التاريخ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا