النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مسؤوليات تاريخية أمام تحديات غير تقليدية

رابط مختصر
العدد 9278 الخميس 4 سبتمبر 2014 الموافق 9 ذو القعدة 1435

في حديثه السامي أمام عدد من كبار ضباط قوة الدفاع يوم أمس، فإن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه يضعنا أمام مسؤولية تاريخية تتعلق بأمن هذا الوطن وسلامة شعبه واستقراره ومستقبله، وسط تحديات وصفها جلالته حفظه الله ورعاه بأنها غير تقليدية تستلزم منا أن نواجهها بحزم وجدية وسرعة وباجراءات صارمة. وبلاشك فإن الوطن لم يعد يتحمل أكثر مما جرى له من عبث وإساءة بأمنه واستقراره ومقدرات ومكتسبات شعبه الديمقراطية والاقتصادية والتنموية، وفي المقابل فإن الظروف الاقليمية والعربية والدولية تفرض علينا جميعا التزامات يجب الوفاء بها. ان المسألة التي تطرق لها جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لا تتعلق بالديمقراطية والاصلاح او حرية التعبير، فجلالة القائد هو رائد الديمقراطية والاصلاح والنصير الاول لحرية التعبير، ان القضية هي قضية وطن وشعب وقائد تثقل كاهله مسؤوليات جمة في صيانة هذا الوطن ووحدته واستقراره وسمعته وأمن كل فرد على أرضه في إطار ما يقتضيه القانون. ان القضية أننا أمام تحديات غير مسبوقة، فهناك دول شقيقة وصديقة اتخذت – كما أكد جلالته حفظه الله ورعاه – اجراءات حاسمة لحماية أمنها واستقرارها بما فيها حق المواطنة والتي هي حق من حقوق الدولة، والبحرين دولة مؤسساتية وقانونية عريقة لن تقف مكتوفة الايدي عندما يتعلق الامر بمستقبل الوطن وأمنه واستقراره. ونحن في البحرين عانينا من الارهاب ولازلنا نعاني، والارهاب والعنف يتمدد ويتسع ويتغول، فهو لا وطن ولا حدود ولا أب ولا أم له، ولابد ان نعزز تماسكنا ولحمتنا الوطنية استجابة لنداء جلالة الملك القائد في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة بمجموعة من الاجراءات الفورية التي تأتي في مقدمتها -كما شخصها جلالته -وهي اتخاذ الاجراءات الفورية بحق من حرض أو مول أو أساء أو أضر بأمن الوطن ووحدته الوطنية وسمعة المملكة في الداخل والخارج، والتعامل بجدية وحزم واجراءات سريعة وصارمة مع الارهاب، وصيانة شباب الوطن من الضياع والتغرير بهم، والاستخدامات السيئة لوسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال المنابر الدينية، والحفاظ على سيادة القانون ومكتسبات الوطن والدستور وعدم السماح لاحد بالعبث بها. ويبقى الاهم والذي يأتي في المقدمة والاولوية القصوى هو رجال القوات المسلحة والامن العام والذي هم ضمانتنا وضمانة الوطن، والذين لم ولن نقبل الاساءة لهم أو التقليل من جهودهم وتضحياتهم في كل الاحوال وفي مختلف الظروف وتحت اي شعار أو حجة أو مبرر. واننا لنتوجه لهم من خلف قائدنا حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه بتحية خالصة على دورهم الوطني الكبير وواجبهم المقدس في حماية الوطن ومكتسباته الحضارية والتنموية، فهم نعم وخير الرجال. ولا نغفل هنا ذلك الالتفاف الرائع والكبير من مختلف القبائل والعوائل البحرينية حول القيادة الحكيمة وخطابات التأييد والولاء، وهي حالة بحرينية خالصة، مبعث فخر واعتزاز، وأمن وطمأنينة، بان هذا الوطن بخير وسيظل بخير تحت راية قائدنا حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وشعبه الوفي. وستبقى البحرين، باذن الله، وبقيادتكم الحكيمة، وإرادة شعبها الحر، واحة أمن واستقرار، ووطنا للتسامح والسلام والأمن والطمأنينة. عاشت البحرين.. وعشنا لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا