النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

دوحـة الــصــائـمـيـن

رابط مختصر
العدد 9233 الأثنين 21 يوليو 2014 الموافق 23 رمضان 1435

] السؤال: ما هي فضائل ليلة القدر؟ وفي أي يوم تصادف هذه الليلة من شهر رمضان؟ وهل لها عبادات مشروعة؟ وهل يمكن معرفة ليلة القدر؟ - الجواب: الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، لفضل هذه اللَّيلة ومكانتها أنزل الله سورة باسمها تتلى إلى قيام السَّاعة، وهي سورة (القدر)، وجاء فيها من وصف هذه اللَّيلة أشياء عدَّة، فقد أخبرنا الله تعالى في هذه السَّورة: إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [سورةالقدر: 1]، فهي ليلة أنزل فيها القرآن، وهو أعظم الكتب السَّماوية، واللَّيلة الَّتي أنزل فيه القرآن هي ليلة مباركة كما قال تعالى: إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ [سورةالدخان: 3]، ولَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ سورةالقدر: 3]، وهي ليلةٌ العبادة فيها أفضل عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، وألف شهر يعادل 83 سنة وثلاثة أشهر تقريبًا، وتَنزلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [سورةالقدر:4]، وهي ليلةٌ ينزل فيها جبريل والملائكة إلى الأرض بالخير والبركة والرَّحمة والمغفرة، وسَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [سورةالقدر: 5]، وهي ليلة سلامٍ، ليلةٌ خاليةٌ من الشَّر والأذى، تكثر فيها الطَّاعة وأعمال الخير والبر، وغير ذلك من الفضائل. وقت ليلة القدر: أمَّا في وقتها فقد أختلف فيه أهل العلم على أقوال، وأرجح الأقوال في ليلة القدر أنَّها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان، لقول النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم: (تحرُّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) [متفق عليه] وغيرها من الأحاديث، وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون، وهو قول ابن عبَّاسٍ وجماعةٍ من الصَّحابة رضي الله عنهم، وهو مذهب أكثر أهل العلم . ما يشرع في ليلة القدر: وأمَّا ما يشرع فيها من الأعمال، فيشرع فيها كلَّ عمل صالح، من الأعمال والأقوال، لأنَّها ليلة مباركة، الحسنة فيها أضعاف مضعفة، وممَّا ورد في السُّنة في هذه اللَّيلة من الأعمال الصَّالحة: الدُّعاء: لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: (اللَّهم إنَّك عفوٌّ كريم تحبُّ العفو فاعف عنِّي) [رواه أحمد والترمذي وابن ماجه]، ويشرع أيضًا القيام: لقول النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) [متفق عليه]، ويشرع فيها الاعتكاف: فقد كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعتكف في العشر الأواخر التماساً لليلة القدر، فقد صحَّ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم: (من كان اعتكف معي، فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه اللَّيلة ثمَّ أُنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر) [متفق عليه] . علامة ليلة القدر: أمَّا هل يمكن معرفة هذه اللَّيلة، فنعم يمكن معرفتها بأمارات، وهي أنَّ الشَّمس تطلع في صبيحتها صافية، ليس لها شعاع، وثبت هذا عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنَّه قال: (أخبرنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّها تطلع يومئذ لا شعاع لها) [رواه مسلم]، وفي لفظ لمسلم أيضًا: (وأمارتها أن تطلع الشَّمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها)، رزقني الله وإيَّاكم قيام ليلة القدر وصيامه والعبادة فيه،،، والله أعلم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا