النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10819 الخميس 22 نوفمبر 2018 الموافق 14 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أين المثقفون مــن الـدولة المدنيـة

رابط مختصر
العدد 9228 الأربعاء 16 يوليو 2014 الموافق 18 رمضان 1435

من الطبيعي جداً، كلما تنامى خطاب القتل عند التنظيمات الاسلامية في العالم العربي، يزداد الاصرار على «الدولة المدنية». ففي قبال المد «القتالي» الذي بدأ يتعاظم ويسيطر على مناطق، ويهدد دولاً، ويعلن عن خلافه، ويدعو الناس لطاعة الولي، فإنه لا بد ان يبنى من جديد حائط الصد امام القوى الظلامية والرجعية، وحائط الصد يتمثل في الاصرار على «الدولة المدنية»، التي تعطي كل ذي حق حقه، وتعرف الناس حقوقهم وواجباتهم، وتمنحهم حرياتهم الشخصية، دون منع لصالونات الحلاقة وتحريم «بنطالات الجينس»، ظناً منهم ان هذا هو التطبيق العملي لدولة الخلافة، هذه الدولة التي جعلت من القتال مشروعهم الاعظم، والفتك بالصغار والكبار هو مرامهم من أجل التمكن من اشاعة الخوف من مواجهتهم، وللأسف فإن الشباب ضحية أفكار الرجعية أصبحوا آلة القتل المباشرة لهم. ان تحصين مجتمعاتنا من هذه الافكار الظلامية يتطلب وقفة من مثقفينا، ولكن لا أعلم ما لطول غيابهم. أين هم؟ ان المشروع كبير، وهم في سبات، هل انشغلوا عن مبادئهم بسبب تنامي «الطأفنة»؟ نخشى ان يكون جرفهم التيار. فإن استطاع التيار ان يجرف مثقفينا او على الاقل ان يخرسهم، فلا أستطيع القول إلا «لا حول ولا قوة الا بالله».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا