النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

معاني الوطنية في كلمة وزير الداخلية

رابط مختصر
العدد 9210 السبت 28 يونيو 2014 الموافق 30 شعبان 1435

محبة الناس وتقديرهم كنز لا يضاهيه أمر آخر، وحرص كل الفعاليات الوطنية بالمجتمع على التلاقي والتواصل مع المسئول، فضيلة يجب أن تبقى دوما في سلم الأولويات.. هكذا كان لقاء معالي وزير الداخلية مع مكونات المجتمع البحريني، والتي جاءت متنوعة بحيث شملت كافة الأطياف، حيث شكّل هذا الحضور، إجماعا على قضية واحدة، أساسها مصلحة الوطن، التي يجب أن تظل فوق كل مطالب أو مزايدات، وكان مضمون الرسالة التي خرجت من هذا الحشد الطيب والحضور الكريم، أن البحرين وطن الجميع، ويجب على كل أبنائها التكاتف والتآلف في نسيج وطني واحد، غايته حماية الصف الوطني والتصدي لأي محاولة يمكن أن تنال من السلم الأهلي .فشعبنا بما يحمله من إرث حضاري عريق وثقافة مجتمعية مبنية على الاحترام والمودة والتسامح، يعلم تمام العلم أن التماسك الاجتماعي هو الحصانة الرئيسية وحائط الصد أمام أي محاولة اختراق يمكن أن تؤثر في عزيمته. صحيح أن الاختلاف والتباين في وجهات النظر أمر وارد، لكن الاحترام يبقى دوما بحيث يتوارى أي اختلاف بل ويتلاشى من الخريطة الوطنية، حين يكون الأمر متعلقا بالمصلحة العليا للوطن. على خلفية هذه الحقائق والتطلعات، كانت مبادرة معالي وزير الداخلية من خلال هذا اللقاء المجتمعي، والذي جاء واضحا وصريحا، استلهم فيه معاليه من القانون روح العمل وأداء الواجب ، منوها إلى الأخطار والتحديات التي تهيمن على الساحة الإقليمية، وفي الوقت ذاته مراهنا على فطنة وحكمة ووطنية أبناء المجتمع البحريني وثقافته التي تربى عليها وعاش بها مفاخرا بين الأمم، فكان التفاؤل والتطلع للمستقبل، نبرة واضحة في كلمات معالي الوزير، بدليل أنه لم يشأ الخوض في الماضي، مكتفيا بالقول إننا في مرحلة تضميد الجراح، حامدا المولى سبحانه أن «لنا قائداً وطنياً كبيــر المقام، ثبت على الحق وثبتّ الموقف، وجنبنا بحكمته من الدخول في صراع أهلي لا تحمد عقباه». وبالتوازي مع هذه الحكمة الملكية التي أعلت من قيمة الوطن ومصالحه، كان للثوابت الوطنية والعادات الكريمة والتقاليد الأصيلة والتي تمثل أسسا حميدة في التعايش السلمي، دورها في حماية البحرين وصمودها أمام التحديات. وفوق كل ذلك، كانت حماية رب العزة لوطننا من كل شر وسوء،ونأمل أن تظل راية الأمان والحب والتسامح، مظلة لمجتمعنا خاصة ونحن نبدأ شهر رمضان المبارك.. نأمل أن يبقى التواصل والتفاؤل والذي استشعرناه جليا في كلمات معالي وزير الداخلية، عنوانا للمرحلة المقبلة، لأن البحرين ماضية قدما إلى مستقبل واعد ، ماضية فيه بكل أبنائها، وكل عام وأنتم جميعا بألف خير بمناسبة الشهر الفضيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا