النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحرمان من الخدمات الحكومية

رابط مختصر
العدد 9208 الخميس 26 يونيو 2014 الموافق 28 شعبان 1435

خطوة متميزة اتخذها الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، عندما رفع مذكرة إلى مجلس الوزراء بشأن الحيلولة دون استغلال المعونات المالية والخدمات الحكومية من قبل الإرهابيين، حيث وافق المجلس على المذكرة وقرر إحالتها إلى اللجنة الوزارية للشؤون القانونية لدراستها والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والاختصاص. وتأتي هذه الخطوة التي تحتسب للحكومة ضمن جهودها لمواجهة خطر الإرهاب وردع من يستهتر بأمن الوطن ليفكر مليا قبل ارتكاب مثل هذه الجرائم المؤثمة لكي لا يخسر الدعم الحكومي كالخدمات الإسكانية والصحية والتعليمية بالإضافة إلى المساعدات المادية، فالجميع يدرك مدى أهمية هذه الخدمات بالنسبة للمواطن ومدى الجهود المبذولة من قبل الحكومة لتوفيرها لأبناء الوطن. لقد نجحت الحكومة البريطانية عندما واجهت أعمال العنف والتخريب والإرهاب، وتمكنت من القضاء عليها من خلال اتخاذ إجراءات رادعة وتطبيق القانون في حق من تثبت إدانته بارتكاب أعمال من شأنها تعريض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، كسحب الجنسية وإيقاف المساعدات لأهالي الإرهابيين ووقف المنح الدراسية. مما فرض وعيا لدى الأشخاص وآبائهم بمدى الضرر الذي سيلحق بهم في حال ارتكاب لمثل هذه الجرائم الخطرة، فكانت النتيجة هي عودة الامن والسلم في ربوع بريطانية وأدرك من كان ينوي مخالفة القانون أنه يسير في الطريق الخطأ وأن لافعاله تبعات عليه وعلى عائلته فاعرض عن ذلك فعاد النظام والأمن. لا احد ينكر الجهود والمساعي التي بذلتها مملكة البحرين لتأمين الحياة الكريمة لأبنائها فقدمت كل ما لديها من دعم ومساندة لهم من خلال توفير كافة الخدمات لنعيش حياة كريمة فتحققت النجاحات والانجازات التي شهد لها العالم بأكلمه، لكن ان تقوم قلة بتعريض السلم الأهلي للخطر فهو الأمر غير المقبول. ومع سن قانون ينص بوقف المساعدات والمعونات المالية والخدمات الحكومية للإرهابيين فان له تبعات ايجابية عديدة، أولها عودة هذه الفئة إلى صوابها دون الإضرار بمصالح المواطنين والمقيمين وارغام الآباء على مراقبة سلوكيات وأفعال أبنائهم، وهو الأمر الذي تعبت الأصوات وهي تنادي الآباء على أهمية تربية الأبناء تربية صالحة وابعادهم عن السلوكيات الخطرة التي تضرهم وتضر غيرهم. ان تطبيق القانون هو أمر غير موجه لأشخاص معينيين او فئة معينة أو لطائفة معينة أو مواطن او مجنس او أجنبي بل يطبق على من ثبتت إدانته بفعل يعتبر تهديدا لامن وسلامة الوطن وأبنائه. فالحرمان هو أمر ضروري لردع من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وإلحاق الإضرار بمكتسباته وانجازاته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا