النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

بقيادة جلالتكم ستبقى البحرين آمنة مطمئنة

رابط مختصر
العدد 9198 الاثنين 16 يونيو 2014 الموافق 18 شعبان 1435

جاءت جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه عاهل البلاد المفدى يوم أمس في قصر الصخير في مستوى وخطورة الحدث الذي تكشفت تفاصيله مؤخراً، إثر التقارير التي نشرتها «الأيام» والتي تحدثت عن بعض الاختراقات في الشأن البحريني وما تبع ذلك من تساؤلات عديدة من الرأي العام المحلي. وإن قيام صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه بترؤس جلسة مجلس الوزراء وبحضور صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد، يؤشر بشدة إلى مدى أبعاد الموضوع والاهتمام الكبير لمثل هذا الأمر، والاجراءات التي ستتخذ حياله. ففي كلمته أمام مجلس الوزراء فقد حرص جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه أن يوضح بصورة لا لبس فيها الوضع الراهن على الساحة المحلية، وذلك عبر تأكيد جلالته بأن البحرين استطاعت تجاوز جميع الأحداث والانطلاق نحو التطوير الشامل في جميع المجالات، كما أن البحرين ستظل بحول الله وقوته آمنة مطمئنة وماضية في طريقها إلى الأمام. ويأتي بعد ذلك التوجيه الملكي إلى وزارات الدولة بالسؤال والاستفسار والتحقيق فيما ذكر عن تلقي بعض الافراد والمؤسسات لمساعدات خارجية للتدريب على ما لا يتفق مع القوانين المرعية، وذلك في إشارة واضحة لما تحدث عنه التقرير الذي نشرته «الأيام» من تعاون بعض الأفراد والمؤسسات مع جهات خارجية وتحت شعارات ومسميات مختلفة بغية تحقيق أهداف لا تتفق مع قوانين المملكة. وليس بخاف على أحد أن هناك أفراداً ومجموعات وجمعيات ومؤسسات استغلت أبشع استغلال مشروعنا الوطني الديمقراطي والإصلاحي، وما أتاحه من مساحة كبيرة في الحرية، في تنفيذ أجندات خاصة وبالتعاون مع جهات خارجية، وذلك بغية تحقيق أهداف هي بعيدة جداً عن شعارات الديمقراطية التي تلتحف بها زيفاً. وليس سراً أيضا أن هناك جهات خارجية متعددة استغلت بصورة بشعة أجواء الحرية والديمقراطية في البحرين لخدمة أهدافها ومصالحها الخاصة، وتحت مسميات متنوعة، وتسهيلات مغرية لبعض ضعاف النفوس والولاء للوطن. وهذه المؤسسات والجهات الخارجية التي تنتمي لبعض الدول والتي تحركها حسب مصالحها وأهدافها، عز عليها أن ترى هذا الإنجاز الكبير الذي حققه المشروع الإصلاحي والديمقراطي في البحرين، فحاولت بطرق مختلفة ومن خلال أتباعها في البلد العبث بأمن البحرين وخلخلة استقرارها. واليوم نحن أمام شواهد وإثباتات تتكشف رويداً رويداً، ولا نريد ان نستبق الأمور، وليس من العدل توجيه الاتهام للجميع، ولكن ما أكد عليه التوجيه الملكي في جلسة مجلس الوزراء بالمحاسبة القانونية لمن ثبت تورطه في ذلك هو الإجراء الصحيح والسليم الذي سيفرز لنا الحقائق والنتائج التي ستضع حداً لمثل هذه الأمور وضمان عدم تكرارها مستقبلاً. ولابد لنا هنا أن نؤكد على مسألة الوطنية وضرورة تعزيز وحدتنا وجبهتنا الداخلية لصد أية اختراقات لسيادة البحرين والتدخل في الشأن الداخلي لها، فشعب البحرين الوفي – كما أكد جلالة الملك المفدى – أبى أن يكون تقرير مصيره في يد غيره ممن لا يريد ببلادنا ولا بمنطقتنا خيراً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا