النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

ومضات

يا وزارة البلديات لا تكوني كصاحبتنا

رابط مختصر
العدد 9194 الخميس 12 يونيو 2014 الموافق 14 شعبان 1435

دفع الله بلاء الحرائق عن بلادنا، فكأنما عين أصابتنا، او «كاشحة» عصفت بشرر النيران وجعلتها تنتقل من سوق الى سوق، ومن مزرعة الى بيت، والله العالم ان ستكون شررها هذه المرة. أعان الله رجال الدفاع المدني ورئيسها، الذين ينتقلون بخراطيم مياههم لاخماد ألسنة اللهب. ولكن، وما وراء ولكن، ما حكاية الأسواق التي تحترق؟! هل هي محض صدفة او ان هناك اهمال ما يجعل هذه المناطق الحيوية «السوق الشعبي وسوق المحرق» عرضة للحريق. لو كانت بفعل فاعل، لبطل العجب، ولكنها ليست كذلك، اي ان العجب لم يرفع. ومعاذ الله ان نشك في أحد وراء هذه الحرائق، إلا انه لا بد من توضيح شفاف يشفي غليل المتسائلين عن وضع هذه الاسواق. فلا نريد ان نسمع ان حريقا آخر وقع في سوق ما وانتقل اليه 60 فردا من الضباط والافراد لاخماد الحريق. اليوم الناس كثير ما تطالع شبكات التواصل الاجتماعي، وفي كل شاردة وواردة وفي كل أمر عرضي وطارئ تجد هذه الشبكات تتحدث وتشير وتحلل. وانا احد المتابعين واستوقفتني اكثر من «تغريدة» تقول ان وزارة البلديات تلقت أكثر من تقرير بشأن وضعية هذه الاسواق، وان هناك خطورة بشأن سرعة انتقال لهب النيران لو حدث حريق بسيط في أحدها، وهذا ما حدث في السوق الشعبي وسوق المحرق. فهل لوزارة البلديات ان تطلعنا على هذا الامر، هل حقيقة ما يقال ان الوزارة تلقت تقارير من جهات معنية بشأن اوضاع هذه الاسواق؟. فإذا كان ما يقال صحيح، فلم لا تبادر الوزارة بإصلاح الخلل، وإن لم تتلق الوزارة اي تقارير، فهل تطلعنا كم مرة ذهبت في زيارة تفتيشية الى هذه الأسواق كونها جهة معنية بأوضاعها. أتمنى ان لا تتحسس وزارة البلديات من تساؤلاتنا وتساؤلات المواطنين، كما تحسست صاحبتنا وجرجرت رئيسنا الى النيابات. هدفنا هو الصالح العام ليس إلا. مع تقديري للجميع مسؤولين وعاملين في وزارة البلديات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا