النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

ومضات

الأطباء لكم الاحترام ولوزارتكـم «الإتيكيـت»

رابط مختصر
العدد 9174 الجمعة 23 مايو 2014 الموافق 24 رجب 1435

تفاعل العديد من المواطنين ومن الأطباء أيضا مع ما تم نشره في المقال يوم أمس تحت عنوان “في مستشفى السلمانية” والذي كان يروي “البروسيجر” في التعاطي مع المرضى، والسلبيات التي تفاقمت وتطورت ووصلت الى الاهمال. منذ الصباح الباكر، وصلتني العديد من الاتصالات، واول تواصل بشأن المقال هو من طبيبة شابة كانت تحمل عتبا بأن المقال لم ينصف الطاقم الطبي الذي يسهر ويتعب من أجل المرضى، حتى انه يعتبر مستشفى السلمانية بيته الأول وليس الثاني. وعدت هذه الطبيبة ان اشير في مقال آخر الى مدى الخدمات البيضاء والجليلة التي يقدمها أصحاب “الروب الابيض”، ولهم تحية صادقة من القلب لما يبذلونه من جهد. أكدت لهذه الطبيبة الشابة ان هذا التعب الذي تقدمونه لا يمنع ان يكون هناك وجه بشوش مع المرضى، فكثير من الاوجاع تذهب حين يتم التعامل معها نفسياً. أشارت هذه الطبيبة الى ان المشكلة تكمن في قلة الكادر الطبي والتمريضي والفني في مستشفى السلمانية والتوظيف شبه متوقف، فالأطباء الذين يتخرجون من الجامعات ينتظرون دورهم وبعظهم عمل في مستشفيات خاصة. أضافت الطبيبة: إنك اشرت في مقالك الى الكراسي التي تتحول الى أسرة بانها مكسورة في جناح الاطفال، فأحببت ان أخبرك ان الكراسي التي من المفترض ان ينام عليها الاطباء الذين هم على “الكول” ايضا مكسورة. ليست مشكلتنا مع الكراسي، مشكلتنا مع اهمال هذا المستشفى وهو اكبر مستشفى حكومي يلجأ له الجميع، يجب ان توفر له الميزانيات لتعديل اوضاعه، وان تتوفر له الطواقم الادارية المؤهلة حتى تستطيع ان ترتقي بخدماته. ولكن يبدو ان الوزارة وطاقمها الاداري في غفلة، كنت متوقع ان اول اتصال سأتلقاه هو من وزارة الصحة، ولكنها معذورة فهي مشغولة في ورشة عمل عن “البروتوكول والإتيكيت”، فهذا من الاولويات اما شكاوى المواطنين فالرد عليها ليس من “بروتوكولات” الوزارة ولا من “اتيكيتاتها”. القضايا التي وصلتني كثيرة وعديدة، وكل قصة منها تحتاج الى مقال لشرحها. وعدت القراء ان يكون لهم نصيب في صحيفة “الايام” لنشر مشاكلهم، إما في عمودي المتواضع او سأتعاون مع بعض الزملاء لنشرها في بريد القراء خلال الايام المقبلة ان شاء الله. في الختام، كلمة شكر لجميع من تواصل معي واطمــأن على صحــة ابنـي، ولا أراكم الله مكروها ابدا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا