النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

رجال سيذكرهم تاريــخ البحريـــن

رابط مختصر
العدد 9168 السبت 17 مايو 2014 الموافق 18 رجب 1435

من اعتاد البذل والعطاء، لا ينتظر كلمة شكر من هنا وهناك.. من آمن بأن الوطن أكبر بكثير من أي تضحية وتهون أمامه الحياة وتصغر العظائم، من حقه أن يكون مصدر فخر وإلهام لكل أبناء الوطن، فالعطاء وإن لم يكن حكرا على أحد، فإن في أصحابه مواصفات وسمات محددة. فما بالكم بمن يعطون عطاء حسابا؟ يعطون للوطن ولأبنائه بلا حدود، نهارهم وليلهم، كل أيامهم عمل شاق وفكر متقد وتواصل مستمر.. والملفت للنظر أن هؤلاء العطائين لا يدركون هذه الصفات فيهم، لا يشعرون بحجم جهدهم وإنجازهم، رغم أن رؤية المحيطين وشهود العيان لهم بخلاف ذلك، حيث تتجسد في مرآتهم الإنجازات ومسيرة العطاء بكل مجالاتها. إن من حق أهل البحرين، أن يفخروا بهؤلاء الذين آلوا على أنفسهم تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، مهما كانت التضحيات، فرغم التحديات حققوا إنجازات، ولم يقفوا متفرجين، مدعين أن هناك صعوبات تعترض العمل، وإنما شقوا الصعاب وتعاملوا مع المواقف الصعبة بمسئولية وحرفية، وقادوا عملاً جماعياً وطنياً خلاقاً، تحركوا من منطلق الحس الوطني وتقدير حجم المسؤوليات المنوطة بهم، فكانوا دائما حصناً منيعاً للوطن، يذودون عنه ويحمون مكتسباته ومنجزاته، سجلوا الكثير من المواقف المشرفة، وكانت أعمالهم برداً وسلاماً على المواطنين والمقيمين، لذلك فإنهم يستحقون منا أن نحييهم ونقدرهم، ونقول لهم أكثر من كلمة (شكراً). فمن واجبنا كشهود عيان أن نسجل، وللتاريخ، ما قدموه من إنجازات على امتداد مسيرة العطاء الممتدة، وأن نعمل على تدوينها وتوثيقها، نوجه رسالة مضيئة لكل أبناء الوطن، تتضمن محطات العطاء، التي أنارت الطريق وفتحت المجال نحو حاضر مستقر وغد أفضل، فمن نذروا أنفسهم للوطن وأهله، وتحملوا المسؤولية في أصعب الظروف، محل فخر لكل وطني مخلص، لأن عطاءهم الوطني وإنجازهم الشعبي سيجعل التاريخ يذكرهم دوماً بأحرف من نور، ومن حق الأبناء والأحفاد أن يتفاخروا بآبائهم وأجدادهم، الذين حققوا هذه الإنجازات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا