النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حوار الحضارات وتقدير جلالة الملك

رابط مختصر
العدد 9161 السبت 10 مايو 2014 الموافق 11 رجب 1435

قلتها وسأقولها على الدوام.. ستبقى مملكة البحرين، منارة للفكر الحر والحوار الحضاري، وستبقى هذه شهادة موثقة ممن يلتقي على أرضها سواء في منتديات أو مؤتمرات أو ندوات، وهو أمر تلمسه كل من حضر وتابع المؤتمر العالمي لحوار الحضارات والثقافات، والذي استضافته البحرين الأسبوع الماضي، بحضور كوكبة من رجال الفكر والثقافة وعلماء الدين الأفاضل، وكانت رسالة الشكر والتقدير التي عبر عنها المشاركون في المؤتمر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، دليلا على ما يتمتع به جلالته من حضور فاعل على الصعيد الدولي وحرصه على التواصل بين كافة الحضارات والثقافات، باعتبار ذلك الأساس السليم لبناء عالم يسوده السلام وتغمره المحبة والوئام. فمن فضل الله تعالى أن منح الإنسان، نعمة العقل وجعله كائنا حيا مفكرا، يمكنه التدبر ودراسة الأمور وتقليبها على كافة الأوجه بما يساعده في نهاية الأمر على اتخاذ القرار السليم، كما امتدت النعم الإلهية على بني البشر إلى جانب آخر زاد من قيمة الإنسان وعلا من شأنه وسط كافة الكائنات، حيث تتمحور فلسفة وجوده في مجموعة الأحاسيس التي يحملها بداخله، ومن أهمها وأكثرها نبلا الشعور بالآخرين، والذي يعد المؤشر الحقيقي على حيوية الإنسان وارتباطه بمجتمعه عموما والوسط المحيط به خصوصا، فتفاعله مع هموم وأفراح الآخرين هو سر بقائه. فالحياة ليست في تناول الأكل والشراب وقضاء الحاجات الأولية وإنما في الإحساس بالآخرين ونقصد هنا الإحساس الإيجابي دون غيره والذي تتمثل ثوابته في المحبة والتسامح والقبول بالآخر، بعيدا عن أي شكل من أشكال العداء والكراهية، رغم أن هذين الأمرين موجودان في الفطرة الإنسانية مثلهما مثل الشروق والغروب والمد والجزر. ما نريده حقا هو توظيف اللغة الإنسانية في كافة مناحي حياتنا والتي متى ما سادت في أي مجتمع، ستجعله يحقق كل مكاسبه وفي شتى المجالات، وهذا ما نحتاجه في بلادنا، نحتاج مجتمعا ينبذ الأنانية والتفرد والاستقواء بكافة أشكاله، هذه الثقافة ليست مرتبطة بمنصب أو جاه وإنما ترتبط بأصول وثوابت هذا المجتمع، وتعزيزها والبناء عليها يتطلب منا جميعا أن ينهض كل شخص بمسئولياته تجاه وطنه، وهذا هو بيت القصيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا