النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

شكـــرًا «بوسلمان»

رابط مختصر
العدد 9154 السبت 3 مايو 2014 الموافق 4 رجب 1435

إن توجيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الجهات المختصة إلى اعتماد يوم يطلق عليه «يوم الصحافة البحرينية» يتم فيه تكريم صحافتنا الوطنية والصحفيين والصحفيات، هو توجيه ملكي سامٍ وكريم ومحل فخر واعتزاز لنا جميعًا في الصحافة الوطنية. وإننا نتوجه بالشكر والتقدير إلى صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه على هذه اللفتة الملكية الكبيرة التي تأتي تقديرًا من جلالته للتاريخ العريق والمشرف لصحافتنا الوطنية، والدور الوطني المهم الذي يقوم به الصحفيون، والذين وصفهم جلالته حفظه الله ورعاه في كلمته السامية أمس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بأنهم «ضمير الوطن وجنود الكلمة الصادقة المؤثرة في حماية أمن البلاد واستقرارها وتقدمها وازدهارها». وبلاشك فهذا التوجيه الملكي ينطلق من صميم الدور الذي يراه جلالته لصحافتنا الوطنية ضمن المشروع الإصلاحي والديمقراطي، باعتبار الصحافة من الدعائم الأساسية لهذا المشروع الذي يقوم على أسس صلبة من التعددية السياسية والإعلامية والحرية المسؤولة في الالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية ومراعاة المصلحة الوطنية. وانطلاقاً من هذا الدور، فقد حرص جلالته في كلمته السامية بهذه المناسبة على توجيه المسؤولين في مختلف المواقع إلى احترام الصحافة والتعاون التام والكامل مع رجال الصحافة والفكر والقلم بما يمكنهم من أداء مهامهم بيسر وسهولة تحقيقاً للمصلحة العامة. وفي هذا الصدد، فقد شدد جلالته على توجيهاته الدائمة للمعنيين في الدفاع عن الصحافة أمام الهجمات التي تشن على حريتها أو الحد من أداء دورها التنويري، وعلى دعوة كافة السلطات إلى التعامل والتعاون مع الصحافة باعتبارها سلطة كاملة الصلاحيات وتتكامل مع باقي السلطات. إلى جانب ذلك، فإن دعوة جلالته إلى تسريع إقرار قانون عصري ومستنير للصحافة، واستكمال مشروع إسكان الصحفيين تحقيقاً للاستقرار الفعلي والفكري وتحقيق الرعاية الصحية لهم، هي دعوة تستجيب لآمال وطموحات الصحفيين في البحرين من أجل أداء دورهم الوطني في ظل أجواء من الراحة والطمأنينة. إن هذه المبادئ التي وردت في الرسالة السامية لجلالته في اليوم العالمي لحرية الصحافة، هي ما نأمل أن يسترشد بها المسؤولون في مختلف القطاعات والمؤسسات في تعاملهم مع الصحافة والتعاون معها باعتبارها تؤدي دورًا وطنيًا ومهمًا وحيويًا في مسيرتنا الديمقراطية وفي عملية التنمية.. وهو دور نرجو أن لا يعتبره البعض مناوئاً، بل مكملٌ ومساعد ومعين لهم في تحقيق الأهداف التي نسعى إليها جميعاً. وإننا باسم الأسرة الصحفية نرفع جزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى صاحب الجلالة الملك المفدى على مبادراته الملكية السامية تجاه الصحافة والصحفيين والتي ستكون لهم عون ونبراس في أداء دورهم الوطني. شكرًا أبا سلمان.. شكرًا نصير الصحافة الأول.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا