النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

زيارة رائدة

رابط مختصر
العدد 9136 الثلاثاء 15 أبريل 2014 الموافق 15 جمادى الآخرة 1435

وسط ترحيب واهتمام كبير في بلد يعتبر أكبر بلد مسلم مساحة في العالم، جاءت المباحثات التي قادها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في كازاخستان أمس، لتدشن مرحلة جديدة في التعاون المباشر والإيجابي والبناء، الذي يهدف أساساً إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين، وتعزيز التفاهم والتعاون المشترك لإرساء السلام والاستقرار في آسيا. وقد تميزت هذه الزيارة الملكية، ولقاءات جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه بالقيادة الكازاخية وكبار المسؤولين بالحميمية والسلاسة في بحث آفاق التعاون المشترك وضرورة العمل الجاد لإرساء أسس أكثر تطوراً، وتهيئة كل الأجواء اللازمة أمام كافة المؤسسات في البلدين من أجل تنمية العلاقات في كافة المجالات، إضافة إلى التفاهمات في المجالات الإقليمية والدولية. وقد سادت أجواء الارتياح المباحثات البحرينية - الكازاخية، والتي خرجت بجملة من الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي من شأنها أن تضع الأطر المناسبة لشراكات جديدة في مجالات مختلفة ينتظر أن تضفي زخماً متنامياً في مجال التعاون خلال الفترة القريبة القادمة. وتشير المعطيات التي خرجت بها الزيارة الملكية، وسلسلة المباحثات التي عقدها جلالة الملك مع القيادة في كازاخستان، إلى أن البحرين أمام فرص هامة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خاصة في مجالات الاستثمار المشترك وتحقيق الأمن الغذائي والزراعة والطاقة والعمل المصرفي. وإذا كانت زيارة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه أسهمت بشكل كبير في إزالة أية عوائق أمام تطوير العلاقات بين البلدين، وإذا ما أخذنا في الاعتبار حقيقة أن كازاخستان هي أكبر بلد مسلم في المساحة على مستوى العالم، وأكبر بلد غير ساحلي في أوروبا الشرقية، وتاسع أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، فلابد أن نرى بوضوح المساحات الزراعية والمراعي الطبيعية الهائلة في هذا البلد الذي يجب على القطاع الخاص البحريني أن يعمل جاهداً لتذليل كل الصعوبات، من أجل أن تكون كازاخستان مصدراً مهماً للأمن الغذائي في البحرين، هذا البند الذي يحظى بالأولوية في برامج الحكومة. وعلى الجانب الآخر، فإن زيارة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لكازاخستان هي ذات امتدادات إقليمية وعربية مهمة، فما بين الأمة العربية وكازاخستان «رغم البعد الجغرافي» تراث تاريخي وحضاري مشترك يجب استثماره بشكل جيد، وجاءت زيارة جلالته لتوسع من هذه القيم وعملية بناء الثقة والتعاون على قاعدة الاحترام المتبادل وتوحيد الروئ إزاء مجمل القضايا الإقليمية والعربية والدولية تعزيزاً للأمن والاستقرار والسلام في عالم يموج بالتحديات والمتغيرات السياسية المتلاحقة. ويمكن القول بأن زيارة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لكازاخستان وهي الزيارة الأولى لجلالته إلى هذا البلد، هي زيارة رائدة ذات نتائج إيجابية متعددة وخاصة في توسيع قاعدة العلاقات الاقتصادية والتجارية للبحرين، وسيكون لهذه الزيارة أثر بالغ على كافة المستويات في تطوير العلاقات مع كازاخستان التي توصف بالقوة الاقتصادية الجديدة والصاعدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا