النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الشبكات الاجتماعية بخدمة الأعمال

رابط مختصر
العدد 9108 الثلاثاء 18 مارس 2014 الموافق 17 جمادى الأولى 1435

إحدى النصائح التي يقدمها مستشارو الإعلام الاجتماعي هي أن تطلب الشركات من موظفيها توحيد الـ “BIO” الخاص بهم على تويتر وفيسبوك وانستغرام بحيث يظهر الموظف أنه يعمل في شركة كذا ويضع اللوغو الخاص بها، وهذا يعطي انطباعا بولاء الموظفين ويعتبر بمثابة ترويج مجاني للشركة في أوساط أصدقاء ومتابعي موظفيها على وسائل التواصل الاجتماعي. إن تشجيع الموظفين على الاستفادة القصوى من شبكات التواصل الاجتماعي في البحث وتطوير عملهم وإنشاء علاقات مثمرة هو أفضل بكثير من حرمانهم من استخدام تلك الشبكات أو تركهم يستخدمونها في أمور تهدر وقتهم ووقت الشركة. لقد تغيرت طبيعة الأعمال، وباتت تدار بشكل أو بآخر عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي أتاحت أيضا فرصة غير مسبوقة للتواصل داخل الشركة أو المؤسسة ذاتها، وتتيح لجميع العاملين مستويات جديدة من التواصل الاجتماعي، فضلا عن أنها تؤسس لتواصل مباشر بين المدير وموظفيه وتخلق حوارا بناء بينهم، مما يزيد من الإنتاجية والأرباح أيضا. الدراسات تقول إن نسبة تتراوح بين70 إلى 80% من المديرين التنفيذيين والإداريين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي نهائيا، ومن تبقوا لا يستفيدون من ميزاتها سوى بجزء بسيط منها، لكن مع القليل من الممارسة، يمكن إتقان هذه الأداة الجديدة والمثيرة للاهتمام. وينصح الخبراء الراغبين باستثمار وسائل التواصل الاجتماعي في العمل ألا يتقمصوا شخصية مختلفة عن شخصيتهم الواقعية، إذ سيكون من الصعب عليهم المتابعة بلعب هذا الدور. كما أن زملاءهم وموظفيهم سيشعرون بذلك حتما، لذا من الأفضل التصرف على السجية أثناء التواصل مع الآخرين عبر المواقع الاجتماعية، والاحتفاظ بحس الفكاهة كأداة فعالة في التواصل على نحو عام. لكن ذلك لا يعني عدم العناية باللغة المستخدمة في المنشورات والتي قد تكون مربكة أو مهينة من غير قصد، وكغيرها من الأدوات التفاعلية، فإن وسائل التواصل الاجتماعي قد تؤدي وظيفتها بشكل خاطئ، لذلك يجب التصرف بعفوية وانفتاح شرط معرفة ما المراد إيصاله تماما. كما ينبغي للمشاركات أن تحتوي على معلومات وأفكار قيمة، من شأنها تثقيف وإلهام من يطلعون عليها، وأن تكون نوعية لا كمية بالضرورة، وتلقى اهتمام الآخرين. وإن من أكثر الأمور التي تثير اهتمام الموظفين هي الدخول معهم بنقاشات من شأنها توليد الرؤى والأفكار من خلال طرح الأسئلة والتماس الأفكار والمداخلات من الجميع، ففكرة صغيرة قد تؤدي إلى مناقشة أفكار عدة، وسرعان ما سيشارك الجميع في الحوار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا