النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

البحث والتحرّي في التّعليم

رابط مختصر
العدد 9101 الثلاثاء 11 مارس 2014 الموافق 10 جمادى الأولى 1435

تتخذ هذه المنهجية التربوية صورا متعددة، فقد يكون الاستقصاء الحر الذي يقوم فيه المتعلم باختيار الطريقة والأسئلة والمواد والأدوات اللازمة من أجل الوصول إلى حل مشكلة ما قد تواجهه مستقبلاً، وقد يكون أسلوب استقصاء موجّها يعمل فيه هذا المتعلم تحت إشراف معلمه وتوجيهه ضمن الأطر والخطط البحثية المعدة سلفاً، كما ان هناك منهجية الاستقصاء العادل الذي يُقسّم المتعلمين إلى مجموعتين تتبنّى كل مجموعة وجهة نظر مختلفة تجاه الموضوع أو القضية المطروحة في محتوى الدرس، بالإضافة إلى مجموعة ثالثة تقوم مقام هيئة المحكمين. تهدف هذه المنهجية أو الاستراتيجية التي يتعامل فيها المتعلمون مع خطوات المنهج العلمي المتكامل، ويُوضعوا في مواجهة إحدى المشكلات، فتحضهم على التخطيط والبحث على حلها عن طريق توليد الفرضيات واختبارها، تهدف إلى مساعدتهم على بناء الهيكل الإدراكي والتكوين العقلي الذي تنتظم فيه الحقائق وتنمّي فيه مهارات التفكير والعمل المستقل في الوصول إلى المعرفة التي ترتقي بمهارات التّعلم الذاتي أثناء عملية التّعلم بالبحث والتحرّي، وممارستها وفق منهجية علمية في البحث بما يتفق مع الخطوات المنهجية المعروفة التي تسعى لإكساب المتعلمين الثقة بالنفس والقدرة على إبداء الرأي وتقبل الرأي الآخر بحرية تامة. تتخذ استراتيجية البحث والتحرّي Survey Strategy في آلية تنفيذها طرح المشكلة ومواجهة المتعلمين بالموقف المحيرّ وإدارة مناقشتهم لتقويم المعلومات المتوفرة لديهم حول المشكلة من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المتنوعة وقيامهم بسلسلة من التجارب وجمع البيانات والمتطلبات اللازمة لحل المشكلة، وقيامهم فيما بعد بتنظيم البيانات التي تم جمعها وتفسرها بعد العودة إلى استراتيجيات حلّ المشكلة التي استخدموها أثناء البحث والتحرّي، انتهاء بكتابة تقرير مفصل عن عملية بحثهم وتحرّيهم. وهذه الاستراتيجية التي قد تأخذ شكلاً من أشكال التّعلم الموجّه ذاتياً، يتحمل فيها المتعلمون مزيداً من المسؤولية بتحديد ما يحتاجون إلى تعلمه والتعرف على المصادر المطلوبة وتوظيفها وتقييمها في مراحل تقدمهم في مستويات التّعلم المختلفة بغية تشجيعهم وحثّهم على أن يصبحوا موجَهين ذاتياً والدفع بهم تجاه بناء المهارات الأساسية في البحث وتحديد الاحتياجات التعليمية التي يمكن ان تبدأ بالاندهاش والشك والرغبة، ومن ثمّ محاولاته في إيجاد التفسيرات المناسبة لمشاهداته أو ما يسمعه، والوصول إلى وضع الحلول والفرضيات والتجريب والتفسير الصحيح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا