النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

في يوبيلها الفضي.. الأيام.. الموقف الوطني والمشروع

رابط مختصر
العدد 9097 الجمعة 7 مارس 2014 الموافق 6 جمادى الأولى 1435

في مثل هذا اليوم 7 مارس من العام 1989 صدر العدد الأول من صحيفة الأيام، لتستمر في الصدور منذ ذلك اليوم وعلى مدى 25 عاماً وبدون توقف ولا ليوم واحد تحت أي ظرف أو سبب كان، وذلك التزاماً من الأيام تجاه محبيها وقرائها الأعزاء في كل مكان، والتزاماً بمبادئ الصحافة وأخلاقياتها. وقد كان صدور صحيفة الأيام منعطفاً هاماً ورئيسياً في مسيرة الصحافة البحرينية، وذلك لما شكلته في مضمونها من تعدد الصفحات، وتنوع الآراء، واتساع مساحة حرية الرأي والتعبير، والأهم من هذا وذاك ما أتاحته هذه الصحيفة ورئيس تحريرها آنذاك الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر من فرصة واسعة للشباب والشابات في البحرين في الانخراط في عالم الصحافة وإثبات جدارتهم في تحمل المسؤولية، بل وتحقيق نجاح فائق في ذلك. وبفخر واعتزاز بهذه النخبة البحرينية وما قدمته من عمل فريد، فإن الأيام استحقت بجدارة أن تتصدر الصحافة البحرينية على مدى السنوات الماضية وبشهادة كبريات مؤسسات الأبحاث العالمية. وهذا المركز الذي حققته الأيام لم يأتِ من فراغ، فسجل صحيفة الأيام حافل بالإنجازات المتميزة في مسيرة الصحافة البحرينية، فهي أول صحيفة بحرينية تصدر بـ 16 صفحة، أول مؤسسة تعمل بنظام الاشتراكات المنزلية، أول من أدخل التكنولوجيا الحديثة في الإخراج الصحفي ليس في البحرين فحسب وإنما في المنطقة ككل، أول من أنشأ موقعاً للإنترنت ووسائط التواصل الاجتماعي، أول من أصدر ملاحق وصفحات متخصصة، أول من نظم وحقق نجاحاً منقطع النظير في معارض الكتب والمهرجانات والندوات والفعاليات والنشاطات الثقافية. وقد كنا نتمنى أن نحتفل مع قراء وأصدقاء ومحبي الأيام بمناسبة اليوبيل الفضي والسجل الحافل بالإنجازات التي حققتها الصحيفة على مدى 25 عاماً، غير أننا التزاماً بمسؤولياتنا الوطنية نظراً لما تشهده البحرين من حالة حداد وحزن على شهداء الواجب، آثرنا أن نؤجل الاحتفال إلى موعد آخر. إن هذا الموقف الوطني والأخلاقي ليس بغريب على الأيام، التي اتخذت على مدى سنوات عمرها الـ 25 جملة من المواقف الوطنية المشهودة، حباً في البحرين وقيادتها وشعبها، وانطلاقاً من رسالتها الصحفية التي أرادها الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر أن تكون صوتاً بحرينياً وطنياً خالصاً. هذا الصوت البحريني القوي أزعج الكثيرين، وفي مقدمتهم قوى التطرف والإرهاب والعنف وكل من لا يريد الخير للبحرين وقيادتها وشعبها، هذه القوى التي عملت جاهدة لوأد الأيام وإسكات صوتها، فلم تتردد حتى عن محاولة اغتيال رئيس تحريرها الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر عبر وضع عبوة ناسفة تحت سيارته وتفجيرها. وإننا في هذه المناسبة «اليوبيل الفضي» نشدد مرة أخرى على أن الأيام لن تحيد عن مواقفها ولن تساوم على الوطن، ولم ولن تتردد في محاربة العنف والتطرف والإرهاب، وكل أعمال الحرق والقتل والتخريب، وكل من يمس الإنسان البحريني أو البحرين بذرة سوء. فصحيفة الأيام هي ليست مجرد صحيفة، هي موقف وطني ومشروع ثقافي وتنويري، وهي نصير مشروع الإصلاح والديمقراطية الذي أطلقه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، هذا المشروع الفريد من نوعه والذي جعل من صحافتنا الوطنية تعيش عصرها الذهبي وأجمل أيامها. وإن صحيفة الأيام وهي تحيي الذكرى 25 لصدورها، فإنها تتوجه بالشكر والتقدير لقائد الحرية والديمقراطية، ولقرائها الأعزاء ومحبيها وأصدقائها في كل مكان على مشاعرهم الطيبة، وتتعهد بأن تظل صوتاً بحرينياً، خليجياً وعروبياً، وأن تتحمل مسؤولياتها الصحافية بكل أمانة وصدق وإخلاص.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا