النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

لم نكن نتمنى.. ولكن!!!

رابط مختصر
العدد 9096 الخميس 6 مارس 2014 الموافق 5 جمادى الأولى 1435

بعكس ما قد يعتقده البعض فإن القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بسحب سفرائها من الدوحة، لم يكن متسرعا، بل جاء بعد سلسلة طويلة من الاجتماعات واللقاءات والاتصالات على كافة المستويات بين دول مجلس التعاون وصلت جميعها إلى طريق مسدود أمام التعنت واللامبالاة من جانب دولة قطر. وبنظرة سريعة على البيان الصادر بهذا الشأن، نستطيع أن نرى بوضوح كم هي المبادرات التي قامت بها دول المجلس من أجل ثني قطر عن ما تقوم به من ممارسات تمس أمن وسيادة واستقلال دول مجلس التعاون، وتعد خروجا على النظام الأساسي للمجلس وعلى الصلات والروابط الأخوية التي تجمع هذه الدول. ومع بالغ الأسف، فإن كل هذه الجهود والمبادرات الخيرة، وعلى مدى أشهر عديدة لم تسفر عن أية نتائج ملموسة، رغم الأوضاع المتفجرة والخطيرة في المنطقة، التي كان يستدعي التعامل معها بأقصى درجات التعاون والتنسيق المشترك. وإذا كانت دول المجلس أبدت صبراً وحلماً سابقاً على ممارسات قطر الشاذة عن أصول الجيرة والأخوة وتغريدها خارج السرب الخليجي، فإن كل الظروف الإقليمية والعربية والدولية لم تكن تسمح بأن يترك الحبل على الغارب لقطر لكي تمعن أكثر وأكثر في ممارساتها. فهذه الدول الثلاث لم تكن تتمنى ان تتخذ هذا القرار، إلا أن ممارسات دولة قطر لم تترك مجالا لها ولا فسحة من الامل، خاصة ان الدوحة لم تلتزم باتفاق الرياض ولا آلية مراقبة التنفيذ، ولم تكن هناك أدنى بوادر أو اهتمام من دولة قطر بالالتزام بالإجراءات المتخذة وإصلاح الأوضاع مع الأشقاء. وإننا في الوقت الذي نتمنى فيه على دولة قطر العمل على إزالة الأسباب التي تبعدها عن أشقائها، فإننا على ثقة بأن هذا القرار لن يؤثر على علاقات الأخوة وصلات الدم والقرابة والجيرة بين الشعب القطري الشقيق وكافة شعوب دول مجلس التعاون، فالشعب القطري الشقيق حريص جداً على توثيق علاقات الأخوة والتعاون مع أشقائه في دول المجلس، وكذلك هم الأشقاء في كافة دول مجلس التعاون الذين يكنون للشعب القطري كل حب ومودة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا