النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

ومضات

كلما استبشرنا خيراً

رابط مختصر
العدد 9095 الأربعاء 5 مارس 2014 الموافق 4 جمادى الأولى 1435

كلما استبشرنا خيرا بقرب الوصول الى توافق وطني بين مختلف مكونات المجتمع، خرجت علينا «سرايا الاشتر» بعمل مدان بكل معاني الكلمة عبر تفجير هنا أو هناك. من هم هؤلاء الذين لا يحبون الخير لهذا الوطن ولا يريدون ان يتفق أبناؤه. أي دين يعتنق هؤلاء الغريبون عن شعبنا، من هم، هل هم بحرينيون لا أظن ذلك. بل يخسأ هؤلاء ان يحملوا اسم الصحابي الجليل مالك الاشتر على اسم مجموعتهم التافهة المخفية التي لا تظهر إلا من اجل ان تتبنى عملا «فتنويا». من يحمل اسم مالك الاشتر يكون بقوة مالك الاشتر، بإيمان مالك الاشتر، بصلابته وشجاعته، لا أن يتوارى ويتخفى. مالك هذا الذي عرفته الساحات وبكت عليه الصحابة حيث قال عنه علي بن ابي طالب «لله درّ مالك، لو كان من جبلٍ لكان أعظم أركانه، ولو كان من حجرٍ كان صلداً، أما والله ليهدّنّ موتك، فعلى مثلك فلتبكِ البوا كي». أمثل مالك يرضى ان تزهق اي روح، كل روح على وجه الارض هي روح مقدسة لا يمكن لأحد ان يسلبها من جسد. كلما سقطت ضحية تمزقت أرواحنا وزادت جراحنا اياً كانت هذه الضحية، فمن يعرف لغة الانسانية لا يمكن ان يستبشر لزهق روح. خسئتم والله ان تلحقوا اسم الأشتر هذا العظيم باسمكم. وسنتجلي العتمة يوما وسنعرف من انتم حينها لن يغفر لكم هذا الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا