النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

وظائـف جديــدة يتيحـها الإعلام الاجتماعـي

رابط مختصر
العدد 9087 الثلاثاء 25 فبراير 2014 الموافق 25 ربيع الثاني 1435

أتاح الإعلام الاجتماعي فرصا للعمل لم تكن موجودة من قبل، وأصبحت الشركات المتطورة حول العالم تعلن عن وظائف شاغرة خاصة بالإعلام الاجتماعي مثل «مسؤول محتوى» و»مدير قنوات» و»محلل بيانات» و»مختص تفاعل مع المتابعين» وغيرها. وفي البحرين يسعى النادي العالمي للإعلام الاجتماعي لتوفير تدريب معتمد للبحرينيين في مجال الإعلام الاجتماعي، وتأهيلهم لشغل وظائف عديدة ظهرت لدى كثير من المؤسسات والمنظمات والهيئات الحكومية مع تطور شبكات الإعلام الاجتماعي. إن الموضوع هنا يتعدى توعية رواد وأصحاب الأعمال واطلاعهم على مدى أهمية استخدام الإعلام الاجتماعي لتطوير أعمالهم، وتدريبهم بشكل منهجي على ذلك، إلى مسألة خلق فرص عمل حقيقية غير تقليدية. ومهنة الإعلام الاجتماعي يتفرع منها تخصصات عديدة، فهي تتطلب التصميم وكتابة المحتوى وصناعة الأفلام وبرمجة التطبيقات وغير ذلك، ويمكن للشاب البحريني اليوم حتى ولو كان ما زال طالبا في الجامعة أن يصقل مهاراته في واحد من تلك المجالات، ثم يبدأ بالترويج لنفسه عبر وسائل الإعلام الاجتماعي الخاصة به، وبعد فترة يتقدم لمؤسسة أو شركة لتوظفه. فنحن لدينا الآن في البحرين أكثر من 80 ألف شركة ومؤسسة وفقا لسجلات وزارة التجارة، إضافة إلى عدد غير قليل من الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية وغيرها، وجميع هذه الجهات يتطلب عملها بطريقة أو بأخرى أن تظهر على شبكات التواصل الاجتماعي. سابقا كان بعض مديري الشركات يستغربون توظيف متخصصين بالتسويق معتبرين أن «السلع الكاسدة فقط هي من يحتاج إلى دعاية»، لكن اليوم تغير هذا المفهوم، واصبح التسويق هو الحصان الذي يجر عربة الشركة. ذات الشيء يحدث الآن، فربما يبدو من الصعوبة إقناع جميع القائمين على الشركات أو المؤسسات بضرورة توظيف شخص أو فريق يدير حساباتها على قنوات الإعلام الاجتماعي وغيرها، لكن التطور سيفضي إلى ذلك لا محالة. حيث أن الإعلام الاجتماعي بات يوفر إمكانيات كبيرة لنمو وتطوير الأعمال ليس على صعيد التسويق والترويج فقط وإنما أيضا على صعيد التوظيف والتشبيك وقواعد البيانات وغير ذلك. ويأتي عمل النادي في إطار تطبيق توصيات «منتدى رواد الإعلام الاجتماعي 2013» التي نصت أحدها على تزويد شرائح واسعة من البحرينيين بالمهارات العلمية والعملية اللازمة ليكونوا مختصي إعلام اجتماعي ويتمكنوا بالتالي من الحصول على فرص عمل في المؤسسات والشركات البحرينية التي بدأت تعي الأهمية المتزايدة لتوظيف مثل هؤلاء المختصين. وكل ذلك يصب في الهدف الأساسي للنادي في نشر ثقافة الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي وجعل البحرين موطنا لصناعة الإعلام الاجتماعي في الشرق الأوسط. علي سبكار * رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا