النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

اللوحة التفاعلية

رابط مختصر
العدد 9087 الثلاثاء 25 فبراير 2014 الموافق 25 ربيع الثاني 1435

تؤكد الخلاصة من الدراسات الحديثة، أنّ أهم عامل لإنجاح منظومة التعليم هو المعلم، وأن المتعلم بين يدي معلم قوي يستطيع أن يحصل على ثلاثة أضعاف العلم مقارنة بالمعلم الضعيف حيث بالإمكان الارتقاء بالمعلمين من أجل صناعة جيل قادر على منافسة مخرجات التعليم العالمية والنهوض بمجتمعنا وأمتنا بعد البحث عن الندرة المبدعة من المعلمين في التخصصات المختلفة والتسجيل للمادة العلمية بأحدث الطرق التقنية والوسائل التوضيحية. فالمعلم يصبح حريصاً على أن يتنافس في الأداء مع الشرح النموذجي الذي بين يدي المتعلمين، ويصبحون هم – المتعلمون - حرّاساً على جودة التعليم، كذلك يساهم أولياء الأمور ويشاركون في المراجعة والشرح بكل يسر وسهولة بعد أن يتاح المنهج بين أيديهم بالصوت والصورة. كذلك أوضحت إحدى الدراسات الحديثة التي أجريت عام 2011م أنه حين يتحول المعلم من الطريقة التقليدية لتعليم مادة محددة إلى الطريقة التفاعلية، فإن مدى استيعاب المتعلمين لهذه المادة يتحسن بنسبة تفوق النصف حيث يتطلب الوصول إلى معرفة حقيقة هذا النوع من التعليم، بالوعي بتحقيق أفضل المخرجات البشرية من خلال التعليم الذي يقتضي الفهم العميق للتغيرات الفسيولوجية العصبية لعملية التعلّم في الدماغ، وتصميم المنظومة والوسيلة التي تتوافق مع هذه التغيرات عبر ما يُسمى بدائرة التّعلم التي تشرح الطريقة الطبيعية الفسيولوجية لانتقال المعلومات في أجزاء الدماغ أثناء عملية التعلم من خلال مراحل عدة، تبدأ بمرحلة استقبال المعلومات من العالم الخارجي وتجميعها في جزء من قشرة الدماغ، وبعدها مرحلة التأمل والتفكر في المعلومة المستقبلة في منطقة الفص الصدغي التي تتم بين الإنسان وذاته، ثم تأتي المرحلة الثالثة التي ينتقل فيها طالب العلم من دور المستقبل للمعلومة إلى تكوين المعارف والأفكار والمفاهيم الجديدة في قشرة الدماغ حيث تتم إعادة تشكيل المعلومات لربط المعلومات السابقة بالحديثة، وصولاً إلى مرحلة تجسيد وتحريك وتفعيل هذه المفاهيم والأفكار في الدماغ وتحويلها إلى تطبيقات عملية محسوسة وملموسة. وتأتي اللوحة التفاعلية Active Board التي تعدّ واحدة من السبورات البيضاء الحسّاسة التي يتم التعامل معها باللمــس أو باستعمال القلم، إحدى التقنيات التعليمية المستخدمة في التعليم المشط التي تستخدم لعرض المادة التعليمية على شاشة الحاسوب من خلال تطبيقات متنوعة في الصف الدراسي وفي الاجتماعات والمؤتمرات والندوات وورش العمـل المختلفة. فهي تمتاز بتوفير الوقت واختصار المجهود في إنتاج الوسيلة التعليمية وعرض الدروس بطريقة مشوقه، وتعليم مهارات استخدام الحاسوب التي تسّهل عملية التحضير ومرونة الاستعمال وتوفير الجهد وتوظيف الأساليب التوضيحية التي تكسب المزيد من المعلومات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا