النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

انتهاك الحقوق

رابط مختصر
العدد 9086 الاثنين 24 فبراير 2014 الموافق 24 ربيع الثاني 1435

من هذا المنبر أوجه حديثي لبعض المنظمات الحقوقية والبرلمانات الأوروبية التي اتهمت البحرين جزافا وانحازت إلى معلومات مضللة، فليعلموا أن البحرين تتعرض لأعمال إرهابية منظمة، كان آخرها استشهاد رجل الأمن نتيجة تعرضه لعمل إرهابي أثناء أدائه لواجبه في حفظ الأمن والأمان، حين قامت مجموعات إرهابية بإشعال النيران وإثارة الفوضى داخل المنطقة ليستدرجوا هذا الشرطي ويقتلوه من خلال تفجير قنبلة عن بعد، فما هو ذنب هذا الرجل، هل انتهك حق أحد؟ أو ضرب أحد؟ أو تعسف في استخدام القوة المفرطة ؟ أو ماذا؟ وماذا تعتبرون تعرض حافلة مدرسية تنقل طلبة وطالبات في عمر الزهور وهم من أبناء الجاليات الأجنبية المقيمة في البحرين على شارع عام ومزدحم لهجوم من قبل جماعات إرهابية بالقنابل الحارقة، فلولا ستر الله وسرعة استجابة الشرطة والتصدي لها بحكمة ليخمدوا نيران الإرهاب دون وقوع إصابات، دعك من ذلك، ماذا تصف شعور الأطفال وهم يرون أشخاصاً ملثمين وهم يهاجمونهم بالمولوتوف، لقد رأوا الموت بأعينهم، وسوف لن ينسوا هذا الموقف المخيف طيلة حياتهم، فلو كانت إحدى القنابل الحارقة قد دخلت الحافلة لربما أصبحنا أمام كارثة إنسانية يروح ضحيتها أطفال أبرياء لا ذنب لهم. استفسار آخر، ما هو ذنب من كان متوجها لعمله أو مدرسته أو كانت لديه حالة مرضية طارئة، إلا انه يجبر على الوقوف في الشارع لساعات طويلة بسبب قيام الخارجين عن القانون بإغلاق الشارع بالأحجار أو إشعال الإطارات فيها أو سكب الزيت عليه لتتعرض إحدى المواطنات لحادث مروري وتتدهور مركبتها، ناهيك بمن لا يستطيع الخروج أو التحرك في مناطقهم أو قراهم، أتمنى من كل مهتم بمسألة انتهاك حقوق الإنسان الإقامة بالقرب من شارع البديع ليرى بعينه كيف تتعطل مصالح الناس وأمورهم اليومية. وماذا فعل ذلك المقيم الأجنبي الآسيوي حتى يتم التهجم عليهم بالضرب والإهانة وقذفه بالمولوتوف وهو بداخل سيارته ليتعرض للخطر. يقول المثل حدث العاقل بما يعقل، أتعجب عندما تشن بعض الدول والمنظمات والجمعيات الحقوقية هجمات على البحرين وتتهمها بانتهاك حقوق الإنسان وقمع حريات الأفراد من خلال منعهم من التعبير عن رأيهم، والسؤال الذي يطرح نفسه على ماذا استندت تلك الجهات عندما أصدرت تصريحاتها غير الصحيحة؟ هل استندت على حقائق ووقائع من مصادرها الحقيقية أو الرسمية؟ أم إنها استندت إلى جهات معينة لا تريد الخير والصلاح للبحرين. ولتعلم تلك الجهات والمنظمات الحقوقية أن البحرين بلد الدستور وبلد القانون، وبلد تصان فيه جميع الحريات كالحريات الدينية والمذهبية والعرقية، والبحرين بلد وقع على العديد من الاتفاقيات التي تضمن حرية الرأي وحقوق المرأة والطفل، وحقوق النزلاء الذين باتوا يحصلون على كامل حقوقهم وأكثر من ذلك، فلا يوجد في البحرين سجناء رأي سوى متهمين بارتكاب جرائم منصوص عليها في القانون، ومن يقوم بارتكاب الجريمة ويتم القبض عليه هو إجراء قانوني وليس اختفاء قسري. ومن المضحك أن تتكلم تلك الجهات عن مسألة تحسين ظروف معاملة السجناء وضمان نزاهة القضاء في البحرين، «أذكر أن أحد المعنيين في مجال حقوق الإنسان عندما زار مركز الإصلاح والتأهيل، قال هذا ليس بسجن بل فندق خمس نجوم!!! يا أخي المشكلة هي في غياب الثقة عن بعض الأشخاص المحسوبين علينا كمواطنين لكنهم وللأسف منحازين أو ينتمون لدول أخرى لا تبغي الخير والصلاح لمملكتنا الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا