النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

البحرين والهند.. امتداد تاريخي وآفاق رحبة

رابط مختصر
العدد 9081 الأربعاء 19 فبراير 2014 الموافق 19 ربيع الثاني 1435

«ان علم البحرين كان وسيبقى خفاقا شامخا يجوب البحار لكل ما فيه الخير والسلام والمحبة مع العالم». حمد بن عيسى آل خليفة هذه هي البحرين.. فنار الشرق العربي، ومنارة الاشعاع الحضاري والثقافي والانساني، والتي كانت نقطة التقاء الشرق والغرب، وتنشد دائما الخير والمحبة والسلام مع دول العالم المختلفة. ان زيارة جلالة الملك المفدى الى الهند اليوم وما تحظى به من تقدير واهتمام هندي كبير على المستويين الرسمي والشعبي تعيد الى أذهاننا عبق التاريخ العريق عندما كانت السفن البحرينية تجوب السواحل لتمد يد الصداقة والعمل ولتسطر لنا ملحمة كفاح طويلة كان ابطالها الآباء والاجداد. فوسط استقبال رسمي وشعبي حميمي ودافئ، بدأ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة زيارة مهمة الى الهند، ليدشن بذلك عهدا جديدا في العلاقات البحرينية الهندية التاريخية، والتي تعود الى عدة قرون ماضية سبقت إقامة العلاقات الرسمية والدبلوماسية بين البلدين في العام 1971 . وتأتي زيارة صاحب الجلالة الملك المفدى للهند لتعزز ولاشك الدور التجاري والاقتصادي والثقافي للبحرين، والذي يأتي امتدادا للدور الريادي الذي مارسته البحرين في التقاء الحضارات والمصالح والتعاون الدولي وذلك لمركزها الفريد في المنطقة. ان البحرين والهند احتضنتا حضارات انسانية راقية، وهما موطنا للثقافات المختلفة التي اثرت الثقافات العالمية بالكتب والمصنفات والوثائق وخاصة ما يتعلق منها بالاسلام، حيث قامت في الهند دولة اسلامية امتد حكمها الى اكثر من عشرة قرون.. وقد احتفظت البحرين والهند بعلاقات طيبة منذ القدم خاصة مع تجارة اللؤلؤ والبعثات الطبية والتعليمية الهندية وامتدت هذه العلاقات الى اليوم وشملت مختلف اشكال التجارة والصناعة والخدمات المالية والمصرفية باعتبار البحرين مركزا فريدا من نوعه كان بمثابة بوابة الهند الى المنطقة. ان اهمية البحرين للهند واهمية الهند للبحرين ليست وليدة اليوم، بل هي ممتدة على مدى مئات السنين واستمرت على نفس الوتيرة نظرا لما شهدته العلاقات الثنائية بين الدولتين الصديقتين من هدوء هو نتاج سياسات التوازن والاعتدال. ان زيارة العاهل المفدى للهند اليوم ستفتح ولاشك آفاقا أرحب واوسع للبحرين مع ثالث اقتصاد في القارة الاسيوية والاقتصاد الاكثر نموا في العالم، وذلك ضمن توجه جلالته لتنويع علاقات البحرين مع كبرى الاقتصادات في العالم، هذا التوجه الملكي الذي تكلل بالنجاح في مناطق متعددة وأثمر عن نتائج ومردودات ايجابية على البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا