النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

يوم انطلق الربيع البحريني

رابط مختصر
العدد 9077 السبت 15 فبراير 2014 الموافق 15 ربيع الثاني 1435

14 فبراير هو يوم التوافق البحريني بامتياز.. هو يوم انطلق فيه الربيع البحريني.. هو يوم القائد والشعب.. هو اليوم الذي توافقت فيه الإرادة الحرة على ميثاق العمل الوطني، الذي دشّن فصلاً جديداً غير مسبوق ليس في تاريخ البحرين فقط، وإنما على مستوى المنطقة ككل. في هذا اليوم.. وفي كلمته السامية بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لإقرار ميثاق العمل الوطني، أعاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، إلى الأذهان خصوصية يتميز بها أهل البحرين، وهي التوافق في كل أمور حياتهم، هذا التوافق الذي أصبح نهجاً غير مكتوب في مسيرة هذا الشعب وتحقيق تطلعاته الخيرة. إن التوافق الذي تحدث عنه جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في كلمته السامية، هو الذي جعل من البحرين وطناً للأمن والأمان والسلام والتسامح والإخاء، هذا التوافق هو ما يجب أن نتمسك به اليوم ونعمل بشدة على تكريسه في كل مجالات الحياة في البحرين. إن ذكرى الميثاق العزيزة تذكرنا – كما قال جلالته – بتوافقنا على الثوابت الوطنية والعمل في إطارها، وتوافقنا على المصلحة الوطنية التي هي هدفنا جميعاً، وتوافقنا على الانتماء لهذه الأرض العزيزة التي نعمل جميعاً على حمايتها. ففيما يخص الثوابت الوطنية، فقد أقر شعب البحرين بغالبية منقطعة النظير كما أكد جلالته، حقوق المواطنين جميعاً بسواسية ودون تفرقة، وفي مقدمة ذلك ما نالته المرأة من حقوق سياسية وإقرار نظام مجلسي الشورى والنواب وانشاء المحكمة الدستورية وتعزيز استقلال القضاء وسيادة القانون وإطلاق الحريات وتكافؤ الفرص ودين الدولة ونظام الحكم والإنتماء الخليجي، وغيرها العديد من الثوابت التي حفلت بها هذه الوثيقة الوطنية التي وضعها رجال ونساء وطنيون. وفيما يخص ما تحقق من انجازات ومكتسبات، فإن ميثاق العمل الوطني غيّر وجه البحرين، وأصبحت البحرين بفضل هذا الميثاق ورشة عمل في كل المجالات، خاصة عودة الحياة النيابية والبلدية وإطلاق الحريات العامة وتأسيس الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني واستكمال المؤسسات الدستورية وتمكين المرأة التي تبوأت أعلى المناصب، وارتفعت كما جاء في خطاب العاهل المفدى نسبة تمثيلها من 4.9% إلى 35.5% من إجمالي القوى العاملة البحرينية، فيما ارتفعت نسبة العاملات في القطاع الحكومي لتكون 51%. إن المواطن البحريني هو روح الميثاق الذي عمل على تحسين وضعه والإعلاء من شأنه في شتى نواحي حياته، فمن تحسين الأجور وزيادة الدخل وفرص العمل وخفض البطالة، إلى تأمين السكن الملائم له لتصل تكلفة الخدمات الاسكانية الى حوالي 6 مليارات دينار، مع تقليل فترة الانتظار إلى 5 سنوات مع نهاية عام 2016. إن العاهل المفدى عندما أطلق مشروعه الوطني، ودعا بكل ثقة إلى استفتاء شعبي عليه، كان يهدف إلى عملية إصلاح شاملة، لا تقتصر على نواحٍ دون اخرى، والهدف أولاً وأخيراً، وكان ولايزال هو المواطن البحريني، الذي ينشد له القائد حياة حرة وكريمة. وإننا على ثقة انه بحكمة جلالة الملك المفدى ومبادراته الوطنية، وبتوافقنا فإن القادم من الأيام سيكون أجمل، وبمشاركتنا الإيجابية جميعاً في خدمة الوطن والمواطن وتمسكنا بالثوابت الوطنية، فإن عجلة التنمية والتطوير ستستمر في التقدم نحو مزيد من الإنجاز والمكتسبات الوطنية، لأنها أساساً عملية إصلاح شاملة، تنطلق من إرادة وطنية حرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا