النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«فيسبوك» كمؤسسة صغيرة.. متوسطة.. عملاقة

رابط مختصر
العدد 9073 الثلاثاء 11 فبراير 2014 الموافق 11 ربيع الثاني 1435

قصة عملاق التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بات معروفة لدى الجميع، هذا المشروع الذي بدأ بفكرة للمزاح والتواصل بين بعض طلاب جامعة هارفارد. واليوم، صار فيه أكثر من مليار مشترك من كل أنحاء العالم، ويدر مليارات الدولارات سنويا، وربما كان حريا أن يكون مركز الاحتفال بالذكرى العاشر لولادته مؤخرا ليس في مقر رئاسة الشركة في ولاية كاليفورنيا، ولكن في جامعة هارفارد. بدأ الفكرة مارك زوكربيرغ وخمسة من زملائه، واقتصر التسجيل على طلاب الجامعة، ثم توسع ليتيح الاشتراك لكل طلاب الجامعات الأمريكية، ثم الكندية، ثم كل الناس في كل العالم، وكم كانت مسيرته مبهرة وخارج المقاييس حيث إن أرباحه ناهزت 1.5 مليار دولار، أي أكثر 30 مرة من أرباحه عام 2012. ونحن نشاهد قصة النجاح الكبيرة لفيسبوك، يجب ألا ننسى أنه خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره لم يكن لديه سمعة أو يحقق دخلا يذكر، لكن القائمين عليه اضافوا واستبدلوا وفشلوا ثم أعادوا المحاولة بطرق مختلفة مرات ومرات حتى نجحوا أخيرا، ودورة حياة المشروع هذه لا تنطبق على فيسبوك فقط، وإنما على كثير من المشاريع الريادية والشركات الناشئة. وبينما تلقى «فيس بوك» أنباء سارة مع عيد ميلاده العاشر، تلقى، أيضا، أخبارا غير سارة. وكما قال هنري سامبورييان، محرر صفحة الإنترنت في صحيفة «هافنغتون بوست»: «ها هو (فيس بوك) على أبواب المراهقة. لهذا، لننتظر عشر سنوات لنرى ماذا سيحدث له عندما يبلغ العشرين، ويتخطى سنوات التقلبات. هل سينمو عن الطوق، ويصير أقوى؟ أم هل ستؤثر عليه المشاكل، وربما ستحطمه؟ من هنا يجب أن نصل إلى قناعة أن محدودية إمكانية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مقارنة بالشركات العملاقة يجب ألا تقف عائقا أمام نموها وتعزيز تنافسيتها، خاصة وأن عصر الانترنت والتواصل الاجتماعي أتاح إمكانية نمو هائلة لا تتطلب استثمارات ضخمة، خاصة وأنه بات بإمكان تلك المؤسسات تجري أبحاثا حول رأي المستهلكين بمنتجاتها عبر تويتر أو فيسبوك ودون الحاجة إلى التعاقد مع مراكز تسويق، كما يمكنها اختيار موظفيها بناء على دراسة صفحاتهم على شبكة لنكدان مثلا دون الحاجة إلى الاعتماد على مكاتب توظيف. شخصيا أعرف كثيرا من نماذج «مارك زوكربيرغ» هنا في البحرين من أصحاب المشاريع الريادية المثيرة للإعجاب، وانتظر، بل واتوقع أن تخرج مشاريع بحرينية تحاكي قصص نجاح الشركات التقنية العملاقة حول العالم، خاصة وأن التكنولوجيا والإنترنت جعلت العالم كله سوقا واحدا ومكنت الشركات لتخطي تحديات حواجز الزمن والنمو البطيء ومن البروز كمشاريع كبرى في زمن قياسي. *رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا