النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الزيوت الطبيعية

رابط مختصر
العدد 9030 الإثنين 30 ديسمبر 2013 الموافق 26 صفر 1435

حماية مستمرة وألياف متجددة تشكل الزيوت خير حليف لخصل الشعر التي غالبا ما تضعفها عدة عوامل وبشكل خاص في مواسم الحر أو البرد وما يواكبهما من تغيرات، ناهيك عن ملوثات مختلفة ومتعددة. استعمال الزيوت بشكل يومي يلين الخصل الطويلة وينظمها ويمنحها لمعانا رائعا واشراقا وحيوية لكن رغم ذلك يجب الانتباه الى ان الزيوت بشكل عام تضفي بعض الثقل، فمن الافضل تفادي استعمالها اذا كان الشعر خفيفا أو هابطا وببساطة يفضل الاكتفاء برش بعض القطرات على الأطراف كما لو كانت بلسما معالجا. ويمكن أيضا اختيار زيوت خفيفة مثل الكاميليا أو الأرغان، او حتى علاجات تستند على زيوت ممزوجة تحتوي غالبا على السيليكون. في ما يتعلق بالمستحضرات البيولوجية، يمكن الاستفادة ايضا من خليط زيوت، بعضه مؤستر وقد تم كسر سلسلته الجزيئية للتخفيف من القماشة. اما اذا كان الشعر كثيفا، فلا تتردي في استعمال الزيوت الأغنى. الزيت المستخرج من بذور الذرة وجوز الهند، مثالي لتمليس الشعر الأجعد. حماية تلقائية للشعر لا بديل عن الزيت لحماية خصل الشعر من عوامل الطبيعة الخارجية، كونه يلعب دور الحاجز أمام الرطوبة، شرط تشبيع الشعر به. حسب الخبراء “المياه هي في الواقع أسوأ عدو للشعر، فالشعيرات شأنها شأن الاسفنجة، تمتص الرطوبة، فتنفتح قشورها، لتفسح المجال واسعا امام الأجذار الحرة والتي تسبب أضرارا في الالياف وتؤدي الى نصول اللون”. كون هذه الحماية آلية تلقائية، فجميع الزيوت المستخدمة قد تفي بالغرض حتى زيت الزيتون الذي نستعمله في المطبخ. بيد أن الأكاسير الخاصة كالمورينجا، تستخدم زيوتا غنية بالفيتامين “سي” المضاد للتأكسد، او ايضا تحتوي على فلترات ما فوق البنفسجية . أما الاكاسير الأخف على الشعر والتي غالبا ما تحتوي على السيليكون، فتغلف وتصون قماشة الخصل الطويلة. يجمع مصففو الشعر على أن العلاج بحمام الزيت هو الافضل لاصلاح الالياف التالفة. حسب خبراء العناية “الزيت وحده لا يستطيع تجديد القشور وبالتالي، يقتصر دوره على اعادة التصاقها في ما بينها، أو الحؤول دون انفصالها عبر حمايتها من الاحتكاكات”. لا فائدة من ترك الزيت على الشعرلمدة ساعات، اذ تعتبر 30 دقيقة كافية قبل غسل الشعر بالشامبو، شرط تدليك الشعر جيدا ليصل الزيت الى جميع أطرافه. نحصل على نتيجة أفضل عند وضع الزيت على الشعر المبلول، لأن المياه تعزز عملية الانتشار. من جهة اخرى يمكن وضع الزيت قبل القناع المغذي اذا كان الشعر تالفا وذلك لتعزيز الوظائف المرطبة ظن كما يمككنا مزج الاثنين معا اذا كانت خصل الشعر كثيفة. من المستحسن استخدام زيوت نواة الفواكه، كزين نواة المشمش واللوز الحلو وبذور العنب.. الخ، الغنية بالاحماض الدهنية، ثم ننتقل الى غسل الشعر بالشامبو لازالة الفائض ونختتم باسخدام عصير الليمون المخفف بالمياه الفاترة لإضفاء اللمعان على الخصل. الزيت المناسب لفروة الرأس اذا كانت فروة راسك مريضة، حيث لا ينمو الشعر بشكل طبيعي، ننصح باستخدام زيت الارغان المنشط أو زيت الميموزا المعروف بتجديده للأنسجة وتنشيطه للدورة الدموية. اما اذا كانت فروة رأسك جافة، استخدمي زيت المورينغا الذي يحتوي على سبعة أضعاف من الفيتامين سي، واذا كانت البشرة حساسة، فلتعمدي الى مزج زيت الورد المهدئ مع زيت الارغان والذي يعيد التوازن والحيوية الى الشعر. وبالنسبة للفروة الدهنية، فيستحسن استخدام الزيوت القابضة والمنقية كزيت حبة البركة أو القنب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا