النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

أحمد صار في أوال خليفة

رابط مختصر
العدد 9028 السبت 28 ديسمبر 2013 الموافق 24 صفر 1435

من نعم الله تعالى أننا ولدنا ونعيش في هذا الوطن، الذي عاش فيه آباؤنا وأجدادنا وتعلمنا منهم أن نتفاخر بهويتنا الوطنية وقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فالمواطنون في كافة مواقع عملهم، محل تقدير قيادتهم، وهذا ما دأبت عليه الأسرة المالكة، أسرة آل خليفة الكرام، طوال عهدها الزاهر ومسيرة عطائها لهذا الوطن، فاستحقت أن يكون الإخلاص والولاء والبيعة الصادقة لآل خليفة، أمرا مترسخا في العقل والوجدان وشعورا متجددا تتوارثه الأجيال. نقول ذلك وسط حالة من الفخر والتقدير والامتنان بعد الزيارة الميمونة التي شرف بها جلالة الملك المفدى، وزارة الداخلية يوم الخميس الماضي، وهي الزيارة التي سيخلدها ويوثقها تاريخ شرطة البحرين، وما زاد الزيارة بريقا وتخليدا أنها كانت في (قلعة الديوان) ذات الطابع التاريخي بفضل ما تحمله من إرث حضاري، أكده المؤرخون في كتاباتهم ووثائقهم، تلك القلعة التي كانت وستبقى شاهدا على تاريخ فتح البحرين ككيان عربي إسلامي على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة والملقب بـــ (أحمد الفاتح) في سنة 1197هـ الموافق 1783 ميلادية، حيث يؤرخ لهذا الفتح بعبارة (أحمد صار في أوال خليفة) والتي تمثل تاريخ دخول مؤسس البحرين الحديثة أحمد الفاتح إلى القلعة، وعقب استتباب حكمه كان يقيم في البحرين صيفا، ويعود إلى الزبارة شتاء، وعلى يديه عادت البحرين إلى الحكم العربي، وظلت كذلك حتى الوقت الحاضر وستبقى عربية إسلامية في ظل ما تنعم به من خير وتقدم وإصلاح في عهد آل خليفة الكرام. ونؤكد مجددا في هذا الإطار على الزيارة لجلالة الملك المفدى إلى وزارة الداخلية، والتي شكلت كلمات جلالته خلالها نبراس عمل ونورا يضيء الطريق أمام شرطة البحرين وهي تؤدي رسالتها السامية بحفظ أمن واستقرار الوطن، كما أن كلمات جلالته، تضع شرطة البحرين التي يقودها بكفاءة واقتدار الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية أمام مسئولية تاريخية، نتمنى من الله أن نكون عند حسن ظن جلالة الملك في أدائها والنهوض بمتطلباتها، فضلا عن أن هذه التقدير الملكي الكريم لشرطة البحرين والتي احتفلت بيومها منتصف الشهر الجاري، يحملها أمانة عظيمة وتشريفا هي قادرة بإذن الله على الوفاء به، الأمر الذي يجعل من حق كل بحريني أن يتفاخر بشرطته الوطنية وتاريخها المشرف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا