النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

المواطنة الخليجية والاتحاد المنشود

رابط مختصر
العدد 9011 الأربعاء 11 ديسمبر 2013 الموافق 7 صفر 1435

إن البحرين بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه تدرك جيداً أن التحديات والظروف التي تحيق بدول المجلس اليوم هي تحديات غير مسبوقة في تاريخ ومسيرة المجلس وتتعلق بمصير المجلس ودوله. وقد جاءت رئاسة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى للدورة الماضية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذه الفترة الدقيقة والصعبة إقليمياً وعربياً، والتي تطلبت التعامل معها بكل حكمة ودراية حفاظاً على أمن واستقرار دول المجلس ومصالح شعوبه وفي إطار توازن واعتدال سياسي. وفي مختلف الظروف والمتغيرات، فإن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى لم تكن إلا أن تنتصر لمجلس التعاون وشعوبه وقضاياه وأهدافه وطموحاته، فلا مساومة ولا تذبذب ولا تردد في المواقف عندما يتعلق الأمر بهذا الكيان ومصيره ومستقبله, إننا اليوم أمام محاولات مستميتة لضرب هذا المجلس في عمقه وتفكيكه ومحو هويته وإنجازاته، وهو المحاولة الوحدوية العربية الوحيدة الناجحة التي كسبت الرهان وأثبتت جدارتها. وبكل فخر واعتزاز فإن البحرين تقف في طليعة الدول التي تفاعلت إيجابياً مع مبادرة خادم الحرمين الشريفين للاتحاد الخليجي، وذلك من إدراك واسع ودراية كاملة لمتطلبات المرحلة، وإيمان قيادي وشعبي بالوحدة الحتمية والمصيرية. إن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى استوعبت جيداً وبشكل مبكّر التحولات التي تجري في العالم الجديد، فبدأ جلالته ضمن رؤيته الواسعة لاستشراف روئ المستقبل بترتيب البيت البحريني وتقوية دعائمه وأركانه، في نفس الوقت وعلى نفس المستوى الذي كان جلالته يرى فيه ضرورة الانتقال بهذا الكيان الخليجي إلى مرحلة أعلى من التنسيق والتكامل تتسق والتحديات الجديدة، وبما يلبي طموحات وتطلعات شعوبه. وبلاشك فإن ما عبّر عنه جلالة الملك المفدى في تصريحاته في الكويت أمس هو ما يكنّه شعب البحرين نحو أشقائه من أخوّة ومحبة وتواصل وتعاون، وهو شعور أصيل يمتد في عمق التاريخ. ولذلك فإن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه عندما تحدث عن تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، فإن جلالته ينطلق من أن هذه المواطنة المنشودة هي امتداد تاريخي وأخوي ومصيري، واليوم وبعد أكثر من ثلاثة عقود من عمر المجلس فقد باتت أمراً حتمياً. إن هذه المواطنة الخليجية الكاملة هي كما أكد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه ستُهيّئ الظروف اللازمة لتحقيق التكامل والاتحاد المنشود في كيان خليجي واحد يحقق الخير ويدفع الشر - إن شاء الله - ويثبت أمننا الجماعي المشترك ويحمي مصالحنا ومكتسباتنا ويحافظ على سيادة دولنا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. إن شعوب دول مجلس التعاون تتطلع اليوم إلى الكويت في الخروج بقرارات تاريخية للسير بثقة وقوة على طريق التكامل والاتحاد الخليجي، وتكون مصدر قوة وعزة ومنعة لدول مجلس التعاون والأمتين العربية والإسلامية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا