النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

أول التواصل

فرص تطوير البحث العلمي

رابط مختصر
العدد 9000 السبت 30 نوفمبر 2013 الموافق 26 محرم 1435

تُعنى المرحلة الأولى من مشروع وضع استراتيجية وطنية للبحث والتطوير بدراسة الوضع الراهن للبحث العلمي في المملكة، والتعرف على نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، حيث تشمل هذه المرحلة جمع البيانات والمعلومات والحقائق حول أنشطة البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي، وكذلك الأبحاث والمشاريع التي تقوم بها الهيئات الحكومية ومراكز الأبحاث ومؤسسات القطاع الخاص. لذا فإنه وفي هذه المرحلة يتم البحث عن إجابات للأسئلة التالية: - ما الاحتياجات التي يجب أن تلبيها الاستراتيجية؟ - ما الوضع الراهن للبحث العلمي في مملكة البحرين من حيث التمويل، والمخرجات، وجودة الأبحاث، وقياس الأثر، والمجالات البحثية؟ وما مدى ارتباط الأبحاث بالصناعة، والابتكار، وريادة الأعمال، والتسويق؟ وما مدى وجود شراكات بحثية، والتعاون الدولي، والبحث الممول من قبل القطاع الخاص أو الصناعي؟ - ما الذي يجب أن تعالجه الاستراتيجية؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات فإن خبراء معهد ستانفورد للأبحاث – شريك مجلس التعليم العالي في إعداد الاستراتيجية – قاموا بدراسة الوثائق والأنظمة واللوائح ذات العلاقة، إلى جانب إجراء العديد من الاجتماعات واللقاءات مع القطاعات ذات العلاقة المتمثلة في مؤسسات التعليم العالي، والقطاع الحكومي، وكبرى الشركات، وكذلك الجمعيات. وقد تمخضت نتائج الدراسة الأولية عن العديد من النقاط الإيجابية المتمثلة في دعم القيادة، وردود فعل داعمة في جميع القطاعات، والرغبة في المساعدة والتعاون، والإيمان بأهمية البحث والفرص المتاحة، والشفافية والنقد الذاتي، وإدراك نقاط القوة والضعف، والاستعداد للمشاركة في الاستثمار والإصلاحات. وقد جاءت ردود الأفعال هذه بمنظور موحد بين مختلف الجهات ذات العلاقة، الأمر الذي يزيدنا ثقة بتلك النتائج. وحيث أن الدراسة المسحية الأولية تشمل تعرف نواحي القوة والقصور، فمن المتوقع أن نجد العديد من المجالات التي تتطلب التطوير، لعل من أبرزها تمويل البحث العلمي وإيجاد الآليات التي تضمن ديمومة الموارد، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والاعتراف بقيمة الأبحاث، والتعاون بين الجهات مؤسسات التعليم العالي ومراكز الأبحاث مع مؤسسات القطاع الصناعي والتجاري، والبنية التحتية وقواعد البيانات الضرورية لتمكين الباحثين من إجراء أبحاثهم. إلى جانب ذلك فإن هناك العديد من فرص تحسين وتطوير البحث العلمي تقع في نطاق عمل الجامعات وسياساتها والبرامج التي تطرحها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا