النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التربية المستدامة أولوية لا خياراً

رابط مختصر
العدد 8968 الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 الموافق 24 ذو الحجة 1434

تتحدث الأدبيات التربوية عن هذا المفهوم في حدود قدرة المنظومة التربوية على توفير فرص التعليم والتدريب للجميع بصورة مستمرة ودائمة – أي القدرة على التعلم من أجل الحياة ومدى الحياة - بما يتلاءم والاحتياجات المتعددة والمتغيرة للتنمية المستدامة التي تعبر عن التغيير والقدرة على التأقلم والتعامل مع المتطلبات سريعة التغيير في بيئات معولمة ومرنة وقابلة للتجديد والتغيير والتحول بما يمكنها من تحقيق أهدافها المنشودة المعلنة. أكد الفصل السادس والثلاثون من قمة الأرض عام 1992م على أهمية الدور المحوري الذي تلعبه التربية في تحقيق التنمية المستدامة وضرورة إعادة توجيه التربية لخدمة هذه التنمية التي تشترك فيما بينها حول التعليم في أنه المتغير الأهم في تحقيق التنمية المستدامة وأهمية إسهام الجميع في هذا التعليم باعتباره حق من الحقوق الأساسية للإنسان والتأكيد على أهمية تجويده وتحسين نوعيته بالنظر إلى البعد البيئي في برامج التعليم، وكل ذلك لا يتحقق إلا من خلال استدامة المتغيرات والعوامل الفاعلة في هذه التنمية. يشير المختصون إلى أن كسر حاجزي المكان والزمان من أهم المتطلبات لتحقيق التربية المستدامة التي تهدف إلى الارتقاء بحياة الأجيال القادمة من خلال تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين الظروف الاجتماعية على اعتبار أن التربية بجميع أشكالها ومستوياتها تعد من أقوى الأدوات الفاعلة لإحداث التغيرات المطلوبة لتحقيق التنمية المستدامة. كما أن العقد العالمي للتربية من أجل التنمية المستدامة 2005/2014م للأمم المتحدة ارتكز على ضرورة توفير التعليم والتدريب للجميع مدى الحياة وتجويد نوعيته وإعادة توجيه البرامج التربوية بما يتناسب مع التغيرات السريعة في عملية بناء الوعي والفهم الاجتماعي للتنمية المستدامة. تأتي أهمية التربية المستدامة Sustainable Education في استمرارية التجديد في مجال التعلم والتعليم وقدرتها على تزويد المنتفعين بالكفاءات والخبرات المتجددة التي تسهم في تحسين فرصهم في التوظيف والحراك الاجتماعي الذي يتطلب وجود رؤى واستراتيجيات تربوية تجديدية تؤكد على تكامل جميع الخبرات التعليمية النظامية وغير النظامية وتوفير فرص التعليم النوعي والتدريب العالي بما يمكن من توسيع الاستثمار التعليمي ونشر المعرفة للجميع دون قيود مؤسسية أو مكانية بعد اعتماد مناهج تزيد من مستوى الوعي بالتنمية المستدامة في مختلف جوانبها الاجتماعية الاقتصادية والبيئية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا