النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التعليم المفتوح

رابط مختصر
العدد 8947 الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 الموافق 3 ذو الحجة 1434

من خياراته أنه يمدّ أرباب العمل ويزوّد المتعلمين على حدّ سواء بالتوقيت المناسب لهم في بدء دراستهم والأماكن التي يشعرون فيها بالراحة لتلقي العلوم الإنسانية المخلفة، بل ويمكنهم من فرص الدراسة عندما يريدون وحيثما يريدون حين يكتسبون المرونة التي تمنح الفرصة في التحضير لدور جديد ذي هدف أو مهنة جديدة عندما تكون أكثر مُلاءمة للمستفيدين من أرباب العمل والمتعلمين؛ نظراً لما يتمتع به من أساليب تعليمية ترتكز على التكنولوجيا الخاصة التي تمزج بين مزايا الفصول الدراسية التقليدية من جانب والانسيابية المتعلقة بالتعليم المفتوح وفق ما يتواءم مع أنظمة التدريب المفتوح التي تبنتها منظمة اليونسكو من أجل إيجاد الفرص التدريبية المناسبة وإعداد البرامج البنائية المجانية في شقي القدرات والموارد في أنحاء مختلفة من دول العالم من جانب آخر. هناك الكثير من الأفراد على مستوى العالم ممن حالت ظروفهم الاقتصادية ومنعتهم أحوالهم الاجتماعية عن تلقي التعليم الكافي لما بعد المرحلة الثانوية، غير ان هذا النوع من التعليم يساعدهم في إيجاد الفرص التعليمية المناسبة واستكمال دراستهم الجامعية وإمكانية التعلم لمن هم في المناطق النائية، وبما يسمح لهم الجمع بين الدراسة والعمل وبما يمكنهم من استيعاب الأعداد الكبيرة التي لا تتقيد بعمر المستفيد أو درجته أو وظيفته أو أماكن سكنه، ناهيك عن إتاحة الفرصة للمرأة -سواء كانت أم أو عاملة- في استكمال دراستها الجامعية. بطبيعة الحال، التعليم المفتوح Open Learning الذي يرتكز على التعلم الذاتي في متابعة واكتساب المهارات الدراسية المتنوعة ليس وليد اليوم، فقد كان مطروحاً منذ القرن قبل الماضي بعد أن وظفّت الهيئات التربوية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة طرائق التعلم عن بعد لإيصال المواد التعليمية إلى المتعلمين بنظام الدراسة بالمراسلة والتي أضحت أكثر مرونة الآن بعد دخول الشبكة العنكبوتية وتسخيرها بما يتناسب والطبيعة الحياتية للأفراد فيما يتعلق بأعمالهم ومحيطهم الأسري والتزاماتهم الاجتماعية حيث يمنح هذا التعليم الفرصة للمستفيدين في تنظيم دراستهم ومتابعة أهدافهم الأكاديمية والمهنية وفق جدول زمني متسق. يبقى التعليم المفتوح -وفق أدبيات التربويين المتخصصين- جماهيرياً ومتاحاً للجميع بما يتسم به من مرونة وانسيابية في اشتراطات القبول وطرائق التدريس واختيار الزمان والمكان والمدى تبعاً لاحتياجات وظروف المستفيدين واستمرارهم في أدوارهم المنتجة بعيداً عن معيقات العزل الجغرافي والالتزام الوظيفي أو الشخصي أو الرسمي بعد أن أخذ حيزاً واضحاً على الخريطة الأكاديمية في حقل التعليم العالي في كثير من دول العالم ومورداً مهماً للتغلب على كثير من القصور المادي والإشكال الأكاديمي المعهود.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا