النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

البحرين.. وطن للتعايش والتسامح

رابط مختصر
العدد 8935 الخميس 26 سبتمبر 2013 الموافق 20 ذو القعدة 1434

مرة أخرى يحاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلط الأوراق فيما يتعلق بالأحداث الجارية في المنطقة، وإقحام اسم مملكة البحرين عنوة فيها، رغم أن العالم أجمع أخذ يتبصر ويتفهم حقيقة الاحداث التي تجري على الساحة البحرينية منذ فترة طويلة، والتي حاولت بعض الجماعات والاطراف طمسها بشعارات زائفة. فالرئيس الامريكي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حاول بشكل لا يستقيم مع الحقيقة ان يضع البحرين في صف واحد مع ما يجري من أحداث في العراق وسوريا..!! مدعيا ان هناك «توترات طائفية لاتزال تظهر على السطح في أماكن مثل العراق والبحرين وسوريا»، وان الولايات المتحدة الامريكية تبذل الجهود من اجل حل هذه التوترات! ان في هذا الادعاء الامريكي خلطاً­ جديداً­ فاضحاً­ وواضحاً­ للأوراق، فمن محاولة إقحام اسم البحرين في ثورات الربيع العربي، الى الادعاء بأن هناك توترات طائفية في البحرين شأنها شأن العراق وسوريا، هناك قفز على الحقيقة، وإسباغ مصطلحات ومفاهيم غير صحيحة على ما يجري من أحداث على الساحة البحرينية، ومحاولة استغلالها كورقة سياسية في التطورات التي تجري في المنطقة. ولماذا لا يسمي الرئيس الامريكي باراك اوباما الاشياء بمسمياتها؟! لأكثر من عامين والبحرين تواجه إرهاباً منظماً ووحشياً ومدعوماً من الخارج، ذهب ضحيته المئات من الشهداء والجرحى والمصابين، وقدرت خسائره بالملايين، ولازالت البحرين تعاني من هذا الارهاب المقيت الذي يستهدف بكل وقاحة وشراسة حياة الناس اليومية ومعيشتهم. ولا نعتقد بأن الرئيس الامريكي لا يعلم أو لا يعرف أنه قبل اسبوع واحد فقط من خطابه هذا سقط احد شهداء الواجب ضحية لهذا الارهاب الدموي الوحشي الذي لم يتوقف لاكثر من عامين، ولا نعتقد بانه لا يعلم بما يحدث من اعمال تفجير وحرق وتخريب تطال المواطنين والمقيمين على حد سواء وبشكل يومي! فماذا يمكن ان نطلق على ذلك؟!! هل هو توتر طائفي كما ادعى أوباما في خطابه أم إرهاب واضح ودامغ؟!! ماذا يمكن ان نسمي اعمال القتل والحرق والتفجير المتعمد؟! ولو حصلت مثل هذه الاعمال في الولايات المتحدة، فماذا سوف يسميها الرئيس اوباما؟! وتحت أي مصطلح سوف يدرجها: هل هي حرب طائفية، حركة تحرر، مطالبات ديمقراطية، ثورات؟!! لا يحسن بنا جميعا في هذا العالم ان نتغاضى عن الارهاب وعن محاربته ومكافحته وإدانته، فخطر الارهاب يشمل الجميع، بما فيهم الولايات المتحدة الامريكية التي عانت من ارهاب وحشي دموي راح ضحيته الآلاف من ابناء الشعب الامريكي. ان البحرين يا سيادة الرئيس أوباما لن تكون وطنا للارهاب، وستظل بما عرفت به على مدى التاريخ.. ستظل وطنا للتسامح والتعايش بين مختلف الطوائف والاديان والمعتقدات والفئات، وستسقط كل المحاولات لبث الفتنة والانقسام بين ابناء الشعب البحريني الواحد. وبقوة القانون والقضاء العادل وتمسك الشعب بوحدته الوطنية، ستكافح البحرين الارهاب، وتنتصر من اجل وطن السلام والديمقراطية ضمن نهج ومبادرة حمد بن عيسى آل خليفة الذي قاد «ثورة الربيع البحريني» قبل اكثر من عشرة أعوام لإرساء الدولة الديمقراطية والمدنية الحديثة، من اجل توفير العيش الحر والكريم للإنسان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا