النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

زيارة تاريخية ونجاح كبير

رابط مختصر
العدد 8926 الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 الموافق 11 ذو القعدة 1434

الزيارة التاريخية الأهم التي قام بها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة حققت نجاحاً مبهراً على كل المستويات وفتحت فصلاً جديداً في العلاقات المشتركة بين البحرين والصين وعززت علاقات التعاون والمنفعة المتبادلة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين وشعبيهما. وقد عكست حفاوة الاستقبال الكبير الذي استقبلت به الصين حكومة وشعباً صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه مكانة البحرين لدى الصين وشعبها الكريم. كما عكست ما تتطلع له الصين وفعالياتها الاقتصادية من تعزيز العلاقة بين البلدين ورفدها بالمشاريع مع الجانب الاقتصادي البحريني ما سيكون له الاثر الكبير على البرامج التنموية في البحرين والصين. وما توقيع عددٍ من وثائق التعاون التي شملت المجالات الثقافية والصحية والمالية والطاقة والتعليم سوى العناوين العريضة لتفاصيل كثيرة في مشاريع التنمية البشرية أثمرت عنها الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه والذي حرص على تعدد إيجابياتها وشموليتها لأكثر من مجال حيوي من مجالات التعاون والتبادل وهو ما تحقق وأنجزته الزيارة الكريمة التي سجلت بداية لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين وهي العلاقات التي امتدت لربع قرن وقامت على الاحترام والتقدير المتبادل لإدارة البلدين وهو ما تم التأكيد عليه في البيان الختامي. إن البحرين وهي تتوجه للشرق انما تفتح طريقاً آخر مضافاً للطرق الأخرى في العلاقات والتعاون والتبادل.. فيما تظل الصين بوابة آسيا الكبرى التي استقبلت البحرين بكل حفاوة وترحيب تفتح هي الأخرى مجالات للتعاون المثمر تكون البحرين قاعدته ونموذجه المثالي للتعاون الناجح. إن الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين إلى مستوى جديد يتسق مع تطورات المرحلة العالمية يحقق للشعبين الصديقين تطلعات مهمة لتطوير العلاقات عملياً وبما يعود بالنفع عليهما وبما يفتح مساحات جديدة تؤصل لتعاون عصري وحضاري يصوغ لنظرية المصالح على خلفية احترام الإرادات والخيارات وهو ما يجعل المشاريع المشتركة مشاريع منفعة متبادلة تستفيد منها الشعوب وتعزز اقتصادات البلدان. وقد اكتسبت الزيارة التاريخية الكبيرة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لجمهورية الصين الشعبية اهميتها من هذه الابعاد الايجابية التي مزجت ماضي العلاقات بين البلدين مع حاضر ما يتطلعان له من تطوير وتجديد.. فكانت حفاوة الاستقبال الصيني للبحرين علامة من علامات النجاح القادم بإذن الله حين تنشط الفعاليات كل في مجاله لانجاز المشاريع وفق آليات التعاون والتفاهم الوثيق بين البلدين. لتظل الزيارة الكريمة لصاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى نقلة تاريخية واعدة في العلاقات البحرينية الصينية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا