النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

ومضات

علي دويغر

رابط مختصر
العدد 8920 الأربعاء 11 سبتمبر 2013 الموافق 5 ذو القعدة 1434

رحل رجل له تاريخه الكبير في الحراك الوطني والديمقراطي، توالت البيانات المعزية والراثية لفقده، سطرت الكلمات في التعبير عن بالغ الاسى والحسرة. رحل وله ذكريات طويلة، امتزجت بين المعاناة والفراق والبعد والحنين، رفاقه لم يتوانوا بعد رحيله عن سرد تضحياته التي كان يحفر الصخر من اجل التنوير واشعال الشمعة في الظلام. ولكن هذا التاريخ الكبير لمثل شخصية الفقيد علي دويغر، لم يعرفها جيل الشباب الا بعد ان وافاه الاجل المحتوم. يا ترى اللوم اين يقع؟ على جيل الشباب الذي لم يبحث عن هؤلاء الكبار، ام على الكبار الذين لم يكتبوا عن نظرائهم من المخضرمين الذين فهموا السياسة بواقعية وبعد نظر. كم حجم الاستفادة من خبرات وتجارب شخصية علي دويغر لجيل الشباب، الشخصية الشجاعة المقدامة التي كانت لها مواقفها سواء عجبت الاخرين ام لم تعجبهم اتفقوا معه ام لم يتفقوا قدم رؤيته وموقفه ودافع عنها. الفهم الواقعي للسياسة هو امر أسسه الفقيد في جبهة التحرير الوطني وهو ما تحتاج اليه التنظيمات السياسية الان على مختلف مشاربها. مع عودة الحياة السياسية والديمقراطية في مطلع 2002 اجرت الصحافة مع علي دويغر بعض الحوارات، ومن جملة ما قاله حينها ويحتاج الى تأمل ووقفة هو التالي: اعتقد ان المشاركة والعمل على الاصلاح من الداخل افضل من البقاء في الخارج، وربما تكون هذه نقطة خلاف، ولكن خبرتي السياسية دفعتني للايمان بضرورة المشاركة مهما كان اثر تلك المشاركة صغيرا نسبيا على القرار السياسي والاقتصادي في البلاد. هذا جزء من خبرات المرحوم دويغر.. خبرات يجب ان لا يطمسها التاريخ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا