النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

تجويد التعليم العالي

رابط مختصر
العدد 8912 الثلاثاء 3 سبتمبر 2013 الموافق 27 شوال 1434

تناولت العديد من الدراسات الحديثة موضوع جودة التعليم بصورة شمولية وأهمية تطبيق معاييرها من أجل تحقيق مجموعة من المتطلبات الخاصة بالاعتماد الأكاديمي بمختلف الهيئات والمؤسسات التعليمية العليا الجامعية للارتقاء بمستوياتها وتحقيق أهدافها من خلال رسم السياسات والتوجّهات التي تضمن الجودة والاعتماد فيها وتحديد متطلباته على الرغم من وجود القصور التي تحول دون تحقيق مسيرة الجودة والاعتماد التي غالباً ما تفتقر للرضا الوظيفي وكثرة العبء التدريسي والعقبات المختلفة للدخول والمشاركة في عمليات البحث العلمي وغياب المتطلبات الأساسية لعملية الاعتماد الأكاديمي. ومن جانب آخر، أظهرت دراسات حديثة أن الممارسات الصحيحة لتطبيق معايير الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي يكمن في وضع الآليات الحديثة التي تنسجم وطبيعة الحراك الاجتماعي في أيّ دولة من دول العالم عبر المجالس القومية التي تمنح للاعتماد بعد أن أصبح هذا المبدأ اتجاهاً عالمياً من أجل تجويد التعليم في الجامعات واعتماد البرامج التعليمية التي تعمل على تطوير مستويات المتخرجين وتحديد زوايا القوة لتعزيزها وزوايا القصور للسيطرة عليها. تكتسب عمليات ضمان الجودة في التعليم الجامعي في كونها وسيلة للعبور إلى مستقبل تعليمي أفضل إذا ما أدت إلى اعتماد هذا النوع من التعليم الذي يساهم الاعتماد فيه لتدعيم المصداقية والمحاسبية والتنافسية وإجراء المراجعات الدورية وتحقيق الكفاءة والفعالية بالنظم الإدارية وتطويرها. وعلى النقيض، فإن جوانب القصور في هذه العمليات قد تؤدي إلى الحرمان من الحصول على شهادة الاعتماد، مما يترتب عليه ضرورة تصحيح الأوضاع بالجامعات وإعادة تأهيلها بتغيير الإدارة أو إيقاف قبول دفعات طلاب جديدة حتى يتم استيفاء كافة المعايير خلال عام دراسي واحد. إن التعليم العالي Higher Education في المؤسسات الجامعية يبقى الرصيد الاستراتيجي الهام في أيّ اجتماع بشري، الذي يغذيه بكل احتياجاته ويمده بكافة متطلباته من الكوادر البشرية التي يحتاج إليها هذا الكيان الإنساني للنهوض بأعباء التنمية في مجالات الحياة المختلفة، كما يُشكل حجر الزاوية للعملية التنموية لأفراده والمؤشر الرئيس لتقدم الشعوب وازدهارها حيث تنتفي التنمية لأيّ أمة دون توافر فرص التعليم العالي الفعال والحيوي ودائم التطور بعد أن حظي باهتمام متزايد في معظم دول العالم المتقدمة والنامية على حدّ سواء حتى ظهر الاهتمام في اتجاه الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي واستيضاح دوره في تحسين جودة الخدمات المقدمة في مجال هذا النوع من التعليم وانعكاس ذلك في قدرته على المنافسة في عالم واسع متغير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا