النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التكاملية في التعليم

رابط مختصر
العدد 8905 الثلاثاء 27 أغسطس 2013 الموافق 20 شوال 1434

تعد المؤسسة التربوية -المدرسة- شريكاً أساسياً ومؤثراً في عملية التنشئة الاجتماعية للمتعلم والعنصر الهام والمؤثر في ديمومة حياته في مختلف جوانبها الاجتماعية والعلمية والثقافية. فقد أضحى أن التكامل والتعاون والتواصل بين ركني العملية التعليمية -البيت والمدرسة- من المسلمات المفترضة ومن الأركان الأساسية التي ترتقي بالعملية التربوية والنهوض بالشأن التعليمي حيث نتج عن هذا التواصل المكنون بينهما عارض إيجابي وبرز منه مردود نافع على المتعلم ومحيطه التابع له كي يكون بتأثيره وأثره فرداً نافعاً لنفسه وأسرته ومجتمعه الذي رسخته فرص هذا التكامل في تعاونه وتواصله ومتابعته المتبادلة. تحدّ التوجهات الحديثة في تقويم السلوكيات التربوية من انتشار الظواهر والعادات السيئة ومعالجة حالات القصور والنقص في المتعلمين ومساعدة ذويهم من خلال تزويدهم بالوسائل والسبل والطرق والآليات الملائمة التي توصلهم إلى صيغة مناسبة في المتابعة والتواصل الأمثل، وهو الأمر ذاته حين نساعدهم على معالجة جوانب الخلل والضعف وتدعيم جوانب القوة والانبساط التي ترفع من معنوياتهم وتزيد من وتيرة الإنتاج الجيد والحدّ من حالات الهروب والتسرب والغياب والانسحاب والامتناع عن أداء الواجبات والفرائض المدرسية اليومية والتقليل من المشكلات المستشرية والسلوكيات الخاطئة والتعويض عن مستويات الضعف التحصيلي في مستوى الأداء التعليمي الذي يصاحبه النقص في استقاء المعلومات الكاملة عن الدارس، وبالأخص على المستوى الشخصي والصحي والنفسي والفسيولوجي، إلى جانب الشعور بانعدام الرقابة والملاحظة وانخفاض منسوب الواقعية والثبات لديه. وكذلك إتاحة فرص التباحث حول مستقبلهم العلمي والمعرفي والتربوي والتعليمي وتطويره بمختلف الوسائل المتاحة بالاتصال المباشر أو الزيارات المتبادلة أو الاتصال الهاتفي أو الاتصال عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت مثل الفيس بوك والانستجرام والكيك والتويتر والبريد الإلكتروني وغيرها. يبقى أنّه في ظل التكامل التعليمي Integration in Education تتلاشى ما اصطلح على تسميته استراتيجية «الإفلات» من الأبناء أو الخوف من مواجهة سلبياتهم وإهمال التواصل بين هذين القطبين -البيت والمدرسة- مما يؤدي إلى تقليل أو ندرة نسب انعدام اللاوعي الثقافي المطلوب وترسيخ مبدأ الشراكة المعرفية والاجتماعية التي تؤكد أن البيت مؤسسة اجتماعية يتعلم فيها المتعلم بدايات الحياة واكتساب العادات والتقاليد ويتزود بالفضائل والأعراف، وأنّ المدرسة تليه في إكمال الدور عبر صياغة الأفكار وتخطيط الرؤى وتنمية الميول والرغبات الطموحة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا