النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

نجاح الخطة الأمنية

رابط مختصر
العدد 8896 الأحد 18 أغسطس 2013 الموافق 11 شوال 1434

يوماً بعد يوم يثبت إخواننا من الشرطة والضباط في الأمن العام إنهم على قدر كبير من الكفاءة والجاهزية، فقد كانت ثقتنا كبيرة بهذا الجهاز العريق والذي يقوده وزير الداخلية ورئيس الأمن العام وكبار ضباط الوزارة، فاستشعرنا بنعمة الأمن والأمان أمام دعوات إرهابية حاولت جر البلاد إلى أزمة من خلال تعطيل الحياة اليومية وضرب مصالح المواطنين والمقيمين لتنفيذ أجندة خارجية هدفها إسقاط شرعية النظام. وخلال الأيام الماضية شهدت المملكة ارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية وذلك في محاولة لزعزعة الأمن وقتل الأبرياء سواء من المواطنين والمقيمين أو من صفوف رجال الشرطة ، فقد تعرض عامل لهجوم من الإرهابيين بالقنابل الحارقة بينما كان يقوم بواجبه في إزالة الحواجز التي تم وضعها لإثارة الفوضى وتعطيل مصالح الناس، وتمكنت الشرطة من ضبط أسلحة وقنابل محلية الصنع، كما تمكنت من ضبط عدد من الإرهابيين والإرهابيات الذين حاولوا دهس رجال الشرطة، هذا بالإضافة إلى دحض الأكاذيب والفبركات التي تقوم بها بعض الجمعيات والأشخاص لتشويه سمعه منتسبي الأمن العام. وتعامل رجال الامن العام مع كل هذه الجرائم الارهابية بكل حزم وحرفية من خلال الالتزام بالنظام والقانون والتحلي بضبط النفس فاستخدموا كل الامكانيات حتى لا تكون هناك خسائر بشرية او اصابات بعكس ما يقوم به الارهابيون من تعريض حياة الشرطة والناس للخطر واتلاف الممتلكات العامة والخاصة. فنال هذا التعامل والجهد اشادة الجميع. لقد ادخل عزمنا وقوتنا الخوف في قلوب من كان يريد الشر لمملكتنا الغالية، فكانت الوقفة التاريخية للمجلس الوطني بمثابة الضربة القاضية في وجوه مثيري الفوضى والمخربين، وقد أثلجت صدورنا تلك التوصيات الحازمة التي وضعت حدا لمخططات المخربين وجعلتهم يفكرون مرارا قبل ارتكاب أية جريمة، فهم يعلمون عندما يتم ضبطهم سوف لن يقف بجانبهم محرضيهم ولا الأصوات التي دفعتهم لارتكاب جرائمهم، فالشيء الوحيد الذي سيقف بجانبهم هو ما اقترفته أفكارهم وأياديهم. وليعلم هؤلاء بأن أبناء الوطن والمقيمين على أرضه هم السد المنيع أمام من يحاول الإساءة إلى وطننا الغالي، فنحن وتحت راية حضرة صحاب الجلالة سوف لن نأولو جهدا في سبيل الوقوف أمام من يعتدي على المكتسبات والانجازات التي تحققت في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه صاحب الأيادي البيضاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا