النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أول التواصل

الأمر الملكي السامي أفرح الموهوبين وأشعل التنافس

رابط مختصر
العدد 8881 السبت 3 أغسطس 2013 الموافق 25 رمضان 1434

جاءَ الأمرُ الملكي السامي بتخصيصِ عددٍ منَ البعثات الدراسية للموهوبين والمتميزين في الأنشطة المدرسية المختلفة ليُجسد اهتمام القيادة الحكيمة بفئة واعدة يُتَطلَّع بأنْ تُسهم في المحافظةِ على النماء المُجتمعي وتدفع نحو مزيدٍ من الرقي الحضاري وتنطلق نحو التنافسية في مختلف مجالات الحياة، ويؤكد على ما تكنه منْ اعتزاز بما يُنتجونه منْ أعمال إبداعية ومبادرات راقية تسبق أعمارهم العقلية وتسمو عن حاجاتهم الأساسية كما هي في نموذج هرم أوسلو، وتُعزز مكانة الموهبة إجمالاً في النظام التعليمي كمكتشفِ طبيعي لها وحاضنِ تميزها وراعي تطورها سواءٌ داخل غرفة الصف أو الأنشطة اللاصفية أو منْ خلال مؤسسة متخصصة كمركز رعاية الطلبة الموهوبين. كما يعد منْ صميم خِدمات الرعاية التي ينبغي أنْ توفَّر للطلبة الموهوبين وفق تشريعات وقوانين تسنها الدولة وتترجمها سياساتها التعليمية والاقتصادية؛ فالدول المتقدمة التي قطعت سنيناً وبذلت جهوداً وأجرت بحوثاً تستثمر في موهوبيها بغضِّ النظر عن معدلها الدراسي، ويأتي الأمر الملكي السامي منسجماً مع الإستراتيجية العربية للموهبة والإبداع التي أقرِّت في ديسمبر 2008م. إنَّ وجود بعثات دراسية للموهوبين سيخلق اطمئناناً نفسياً لدى الطلبة على مستقبلهم الأكاديمي المرتبطة بمجال تميزهم، وسيجعلهم يتنافسون فيما بينهم على العطاء رفيع المستوى، وسيحقق لموهبتهم قبول أسري ومجتمعي يغيِّر اتجاهات بعض المُشككين في قدراتهم على إحداث طفرة موزونة كلٌّ فيما يُجيده، وأهم منْ ذلك كُلِّه سيُعمِّق حب الطلبة لموهبتهم وجوانب تميزهم وبالتالي ممارستها أينما كانوا دون ملل أو كلل في البيت والمدرسة والمؤسسات التعليمية المعنية بفئة الموهوبين؛ وصولاً إلى نضج وتجربة وخبرة. إنَّ رعاية الموهوبين ليس ضرباً من الترف وإنما استثمار حقيقي موارده وطنية نحن منْ يكتشفها ويحتضنها وينميها ويبرزها كأفراد وانتاجات فذة غير مسبوقة. - رئيس مركز رعاية الطلبة الموهوبين

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا