النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

التشبيك الجامعي

رابط مختصر
العدد 8863 الثلاثاء 16 يوليو 2013 الموافق 7 رمضان 1434

نظراً إلى تشابك العديد من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والسياسية في المجتمع الإنساني المعاصر، أضحى وجود استراتيجية تتطور مع تطور هذا المجتمع البشري أمراً ملحاً، حيث إنه وفق المنهج الاستراتيجي الذي يعنى باختيار أفضل الوسائل لتحقيق الأهداف والغايات والتعبير عن الحاجات الأساسية. وتعد استراتيجية التشبيك خطة عمل متكاملة من أجل الوصول إلى نتائج فاعلة في إطار وسائل محددة بغرض تحقيق الأهداف المنشودة وفق الإمكانات المتاحة والظروف المحيطة والعوائق المحتملة التي تحتّم اختيار البدائل المنجزة للأهداف والطموحات، وانطلاقة جديدة وفاعلة للمجتمع المدني الذي أخذ على عاتقه طرح المبادرات الريادية التي تحمل الرؤى والممارسات الحديثة في المجال التنموي الذي يمكن مؤسسات المجتمع المدني ومنظماته الأهلية من تأدية دورها في تفعيل المشاركة وصنع القرارات وتوفير المعلومات لمضاعفة الجهود وتنفيذ البرامج. التحالف الواعي أو ما يطلق عليه حديثاً «التشبيك» الذي يعد عنصراً أساسياً في تطوير الأداء التعليمي في الجامعات ويمارس مهامه عبر شبكة من العلاقات بين الجهات المعنية على المستوى المحلي والقومي والإقليمي والدولي ويتأثر بعوامل عدة، منها السياسات التشريعية والقانونية والموارد ومصادر الدخل ووعي القيادات والجماعات داخل المؤسسات. يساعد على بلورة الرؤية ووضوح الرسالة وبلوغ الأهداف لتلك المؤسسات وتمكينها من الاستدامة والاستمرارية من حيث التمويل الذاتي والبناء المؤسسي والتعرف على الآخر ودراسة الخبرات الميدانية المشتركة وتبادلها من حيث أوجه النجاح والإخفاق فيها والقدرة على تحديث وسائلها وابتكار الآليات الجديدة لتوصيل الأفكار والرسائل والنهوض بالأدوار التنظيمية التي تجمع أفرادها ومؤسساتها المعنية بإنتاج المعارف والعلوم الاجتماعية ونشرها واستخدامها وتطبيقها. التشبيك في التعليم الجامعي Networking Universityمن الوسائل الضرورية لوضع استراتيجية قادرة على دعم العملية التعليمية في الكليات والمعاهد والجامعات والمرافق العلمية الأخرى، والمساهمة في عملية التغيير والتطوير والتحديث في العلوم والمعارف الإنسانية بما يؤمن قاعدة متينة لتحقيق الأهداف التعليمية العليا، باعتباره علاقة تشاركية تقام بين عدة وحدات وتربطها ببعضها البعض في إطار تعاوني للتوصل إلى سياسات وإجراءات عمل متفق عليها وتبادل الخبرات والمعلومات والعمل المشترك لتعبئة القدرات ودمج الموارد لتحقيق الأهداف المشتركة من أجل تفعيل نشاطاتها وزيادة التأثير والاستفادة من الموارد والإمكانيات المتاحة من أجل أن تحقق الجامعة أهدافها ورسالتها كمركز للتميز الأكاديمي وتعزيز مكانتها العلمية والمعرفية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا