النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

مكارم الأخلاق فـــي رمضــــــــــــان

رابط مختصر
العدد 8853 السبت 6 يوليو 2013 الموافق 27 شعبان 1434

ها هو شهر رمضان الكريم يعود من جديد ليشعرنا دائما أن عجلة الحياة تدور، فهو بالنسبة لنا كمسلمين محطة مهمة نتزود منها بما يحمينا ويعيننا على مواصلة الحياة، أطال الله في أعماركم جميعا وأعاده عليكم أعواما عديدة. وخير ما نتزود به، مكارم الأخلاق، وهذا ما يؤكده قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» فنحن مجتمع مسلم نؤمن بأخلاقنا كإيماننا بديننا وشريعتنا الإسلامية، فهي مكون أصيل في حياتنا، وغايتنا جميعا مجتمع أخلاقي، في الوقت الذي تفتقر فيه مجتمعات لهذه الميزة، الأمر الذي دفعها إلى إنشاء مؤسسات لتدريس الأخلاق، يقول القائمون عليها إن ضرورتها أتت مع تراجع القيم الأخلاقية، لذلك فإن هذه المؤسسات تقدم برامج لبناء الشخصية ذهنيا وأخلاقيا. وإذا كان الأمر كذلك، فإن لدى مجتمعنا البحريني، ولله الحمد، إرثا حضاريا كبيرا، تحكمه عادات وتقاليد وجميعنا مؤتمن للمحافظة عليها وتنميتها قولا وفعلا لتصل إلى الأجيال القادمة، لتبقى الأخلاق الكريمة من أهم وأرقى سماتنا، ولا حاجة لمجتمع محافظ على هذه السمات إلى هذه المدارس والبرامج السابق الإشارة إليها، وبما أننا نعيش أجواء هذا الشهر الفضيل فهذه فرصة لما يتيحه لنا من أجل مراجعة طرقنا وحساباتنا في ظل انشغالنا بالحياة وهمومها لنتعاطى مع هذا الإرث باعتباره أمانة علينا ويجب إيصالها بشكل عملي للأجيال. فالسلوك الأخلاقي ينشأ معنا ويستمر من خلال علاقاتنا مع الآخرين، وتنميته تأتي من خلال تطبيقه في المواقف اليومية وخلال التعاطي بين الأصدقاء وزملاء العمل وفي تربية الأبناء وتعليم الناشئة، حيث إن كل الآباء والأمهات يرغبون في أن يكبر أبناؤهم متمتعين بالأخلاق القويمة ليكونوا مواطنين صالحين نافعين لأهلهم ومجتمعهم وبالتالي لوطنهم، وهو ما يذكرني بقول أمير الشعراء أحمد شوقي «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا