النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

الإدارة الرشيدة في الجامعات

رابط مختصر
العدد 8849 الثلاثاء 2 يوليو 2013 الموافق 23 شعبان 1434

أطلق برنامج الأمم الإنمائي بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في فبراير 2005م مبادرة «الإدارة الرشيدة» لخدمة التنمية في الدول العربية في مؤتمر البحر الميت من أجل تسليط الضوء على الدور الحيوي المتجدد لهذا النوع من الإدارات في إعادة بناء دولة المؤسسات وتحقيق الكفاءة الإدارية المطلوبة والتعاطي الإيجابي مع مختلف القضايا من خلال إعمال مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة والمكاشفة ومحاربة الفساد. وتؤدي الإدارة الرشيدة دورها بفعالية في تسيير شؤون المؤسسة -أيّ مؤسسة- على أساس راسخ من النزاهة والالتزام بالشرعية وتحقيق العدالة وتمكين الآخرين والمساءلة والفعالية لتجسيد الرسالة والأهداف المؤسسية في إطار من الشفافية الكاملة والمكاشفة الواضحة وضمان حرية تدفق المعلومات وحماية المصلحة العامة وعمليات صنع القرار داخل المؤسسة وخلق بيئة عمل متكاملة، بما فيها دعم الأسواق المالية وتشجيع الاستثمارات وتحجيم الروتين وتحدياته والبيروقراطية وتأثيراتها التي تنطوي على الالتزام بأحكام القوانين واللوائح والقرارات المؤسسية في تنفيذ النشاطات الاجتماعية والإدارية والمالية ومراعاة تطبيق العدالة التي تحقق سرعة الإنجاز وفعالية الأداء وتبسيط الإجراءات وتحسين العمليات المختلفة داخل المؤسسات. وتكتسب الإدارة الرشيدة Governance اهتماماً متزايداً باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير كافة المجالات الحيوية كالاقتصاد والصحة والإعلام والتعليم، وخصوصاً التعليم العالي الذي تغطي فيه الآليات الداخلية تشكيل مجالس صناع القرار ونوعية الأعضاء المشاركين فيه وطرق اختيارهم وأنظمة الرقابة والتحقق الداخلية ووسائل حفز الأداء ورفعه، وكذلك الآليات الخارجية التي تشمل العلاقات بين المؤسسات التعليمية والمجتمع الخارجي والمستفيدين منها ودور مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرقابية الأخرى. مؤسسات التعليم العالي التي تزخر بالكفاءات الطلابية المبدعة، يعوزها التشجيع والحثّ وتوفير الفرص النابعة من هذه المؤسسات ذاتها في حجم مشروع استراتيجي يوقظ مدافن الطاقات ويبعث مكامن الإبداعات لدى قطاعات المجتمع بأفراده وجماعاته وتطوير قدراته وتلبية احتياجاته وفق منهجية قائمة على العدالة والشفافية والحيادية البعيدة عن ضغوطات مجموعات المصالح ومحاضن الفساد والأجندات الضيقة وممارسات الانتقام حتى تأخذ بها إلى فضاء التحسين الإداري في شقيه المالي والاقتصادي وR36;تعزيز قدراتها في جوانب المراجعة والإحصاءR38; R36;وصولاً إلى تحسين مواردها البشريةR38; وخدماتها الأساسية الشاملة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا