النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

جودة التعليم الجامعي

رابط مختصر
العدد 8828 الثلاثاء 11 يونيو 2013 الموافق 2 شعبان 1434

أكدت العديد من الدراسات الحديثة على أهمية تطبيق معايير الجودة الشاملة لتحقيق متطلبات الاعتماد الأكاديمي بمختلف مؤسسات التعليم الجامعي لأجل الارتقاء بمستوياتها وتحقيق أهدافها من خلال رسم التوجّهات التي تضمن الجودة والاعتماد فيها وتحديد متطلباته على الرغم من وجود المعوقات التي تحول دون تحقيق مسيرة الجودة والاعتماد التي غالباً ما تفتقر للرضا الوظيفي وكثرة العبء التدريسي والمعوقات المختلفة للولوج والمشاركة في عمليات البحث العلمي وغياب المتطلبات الأساسية لعملية الاعتماد الأكاديمي بصورة عامة. ومن جانب آخر، أظهرت الكثير من هذه الدراسات أن الممارسات الصحيحة لتطبيق معايير الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي يكمن في وضع الآليات الحديثة التي تنسجم وطبيعة الحراك الاجتماعي في أيّ بلد من من بلدان العالم عبر المجالس القومية المانحة للاعتماد بعد أن أصبح هذا المبدأ اتجاهاً عالمياً لتجويد التعليم العالي واعتماد المؤسسات والبرامج التعليمية التي تهدف إلى التطوير والارتقاء بمستويات الخريجين وتحديد جوانب القوة لتعزيزها وجوانب القصور للتغلب عليها. أهمية عمليات ضمان الجودة في التعليم الجامعي تتجسد في كونها وسيلة للعبور إلى مستقبل تعليمي أفضل إذا ما أدت إلى اعتماد هذا النوع من التعليم الذي يساهم الاعتماد فيه لتدعيم المصداقية والمحاسبية والتنافسية وإجراء المراجعات الدورية وتحقيق الكفاءة والفعالية بالنظم الإدارية وتطويرها. وعلى النقيض، فإن جوانب القصور في هذه العمليات قد تؤدي إلى الحرمان من الحصول على شهادة الاعتماد، مما يترتب عليه ضرورة تصحيح الأوضاع بالجامعات وإعادة تأهيلها بتغيير الإدارة أو إيقاف قبول دفعات طلاب جديدة حتى يتم استيفاء كافة المعايير خلال عام دراسي واحد. التعليم الجامعي University Education يبقى الرصيد الاستراتيجي في أيّ مجتمع بشري، الذي يغذيه بكل احتياجاته ويمده بكافة متطلباته من الكوادر البشرية التي يحتاج إليها هذا المجتمع للنهوض بأعباء التنمية في مجالات الحياة المختلفة، كما يُشكل حجر الزاوية للعملية التنموية لأفراده والمؤشر الرئيس لتقدم الشعوب وازدهارها حيث تنتفي التنمية لأيّ أمة دون توافر فرص التعليم العالي الفعال والحيوي ودائم التطور بعد أن حظي باهتمام متزايد في معظم دول العالم المتقدمة والنامية على حدّ سواء حتى ظهر الاهتمام في اتجاه الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي وبيان دوره في تحسين جودة الخدمات المقدمة في مجال هذا الصنف من التعليم وانعكاس ذلك في قدرته على المنافسة في عالم يعتبر العلم أهم روافده والمعرفة أزكى مصادره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا