النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

ذوو الاحتياجات بزينب الإعدادية

رابط مختصر
العدد 8786 الثلاثاء 30 ابريل 2013 الموافق 20 جمادى الآخر 1434

انجازات فئة ذوي الاحتياجات الخاصة – سواء أكانوا صعوبات تعلم، تخلف عقلي بسيط أو متوسط أو شديد، توحد، شلل دماغي، إعاقة حركية أو سمعية أو بصرية، أو غيرها – قبل أن تكون مصدر فخرٍ للفئة ذاتها، فهي مبعث اعتزازٍ لمجتمعها ولبلدها حيث تظل مضرب المثل نظير أقرانها الأسوياء في القدرة والتمكن والعزيمة على تحقيق الهدف، والتحدي والإصرار والجدّ والمثابرة على إكمال المسيرة والوصول للمبتغى المنشود. بطبيعة الحال يبقى ذلك وسام شرف للجميع إذا ما حقق أيّ من أفراد هذه الفئة العزيزة بطولة رياضية أو أولمبية، أو انجاز ثقافي أو أدبي على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، خصوصاً وأنهم أثبتوا للعالم أجمع قدراتهم المكنونة في ظل إمكانات تكاد تكون متواضعة حتى حققّوا النتائج المبهرة وحصدوا الميداليات وتقلدوا الألقاب واعتلوا المراتب في متعدد المحافل. ولا غرابة في ذلك، فهم مَنْ امتلأت بهم كتب التأريخ القديم والحديث بعد أن ظفروا على إعاقاتهم قصد تحقيق الآمال وبلوغ الأحلام، وهم مَنْ حطمّوا الأرقام القياسية في الرياضة والأدب والثقافة والعلوم الإنسانية الأخرى. فعالية «إنتاجي يلوّن حياتي» التي أشرف على تنظيمها برنامج صعوبات التعلم بمدرسة زينب الإعدادية للبنات تزامناً مع الأسبوع الخليجي للمعاق بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد الذي استمر لأربعة أيام متوالية بمشاركة مدرستي الدراز الابتدائية والإعدادية للبنات ومدرسة مدينة عيسى الإعدادية للبنات ومدرسة صفية بنت عبد المطلب الابتدائية الإعدادية للبنات ومدرسة البلاد القديم الابتدائية للبنات ومدرسة ابن النفيس الابتدائية للبنات ومدرسة الوادي الابتدائية للبنين إلى جانب مركز عالية للتدخل المبكر، تأتي في ذات المصبّ الذي أبهر الحضور والمشاركين بنتاج وإبداعات طلبة وطالبات برامج التربية الخاصة في المدارس الحكومية التي استهلت بافتتاح المعرض المشترك الثاني للفئات الخاصة وتخصيص اليوم التالي منها لأولياء الأمور والطالبات بالمدرسة وإلحاقها في اليوم ما قبل الأخير بإقامة ورشة العمل الخاصة واختتام أيامها بتنظيم المسابقة الثقافية الأولى لبرنامج صعوبات التعلم لصفوف الأول الإعدادي. هذه الفعالية ومثيلاتها تترجم ما خلُصت إليه الدراسات الحديثة التي تؤكد أن ما نسبته 2% من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمتلكون الموهبة والإبداع فيما هم في أمسّ الحاجة لتنميتها ودعمها بالرعاية والاهتمام على اعتبار أنهم ثروة - من أثمن الثروات - إذا ما أحسنت تربيتهم ورعايتهم، لاسيما وأن مستويات العناية بهم أضحى علامة من علامات رقى الشعوب وتقدم الأمم ومظهرا من مظاهر تطورها وحداثتها. كما تؤكد أيضاً على أن حزم هذه المواهب والإبداعات موجودة لدى الفرد حتى مع وجود الإعاقة التي تظهر جلية في مختلف المجالات الفنية والرياضية والاجتماعية والسياسية وغيرها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا