النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

بنبرة تربوية

مواجهة ضغوط العمل 2-1

رابط مختصر
العدد 8765 الثلاثاء 9 ابريل 2013 الموافق 28 جمادي الأولى 1434

تتنوع ضغوط العمل في المؤسسات المختلفة وفق ما يوكل للموظف من مهام وتكليفات حيث تأخذ في ذلك أبعاداً إدارية واجتماعية ونفسية وجسمية أو هما معاً، وتترك أثرها على أدائه الذي ينعكس تباعاً في قدرة تلك المؤسسة على أداء رسالتها ورؤيتها وأهدافها التي غالباً ما تتخذ أبعاداً استراتيجية ومرحلية وإجرائية في بيئة عمل جاذبة منتجة. ما استدعى البحث عن وسائل وأساليب فعالة تسهم في التغلب على هذه الضغوط المتشعبة المنشأ في خضم حركة التطور ومسيرة التحديث التي طرأت على الحقل الإداري والتنظيمي في مجال علوم التنمية البشرية. ولعل البرنامج التدريبي الذي أقامته وزارة التربية والتعليم في المركز الإقليمي لتقنية المعلومات والاتصال بفندق الخليج مؤخراً وأشرفت على تنظيمه إدارة التدريب والتطوير المهني على مدى يومين متتاليين تحت عنوان «مواجهة ضغوط العمل»، قد اندرج أدناه العديد من المحاور الهامة في مسائل تطرقه لهذا النوع من الاستراتيجيات الحديثة التي ألقت بظلالها تفاعلاً وتأثيراً على مختلف المجالات الحياتية وخصوصاً الحقل التربوي والتعليمي. فقد تناول البرنامج التدريبي في يومه الأول موضوع الضغوط بنوعيها الإيجابي والسلبي والأعراض الناتجة عنها وتحديد مصادرها وكيفية التغلب عليها عن طريق توظيف بعض الأساليب الحديثة التي تعتمد على تقنية الحرية النفسية، ومحاولة ربطها بالواقع العملي للمشاركين في البرنامج. وإذا ما تم تداولها من زاوية محددة، فإن انعدام الراحة الفكرية الناتجة عن فقدان القدرة على مواجهة المصاعب وحل المشكلات والعجز عن السيطرة على الوضع وإمكانية التكهن بالنتائج التي يترك فيها قانونا المكان والزمان أثراً واضحاً على طبيعة الضغوط وبنيتها التي تبيّن مدى تكيف الجسم والعقل مع أيّ تغيير أو تنوع وتتولّد عن واقعها البيئي بما تحويه من قيم وعادات وتقاليد وفرص وتحديات؛ فإنه يترك معطيات متوالية تترجم ارتباط تلك الضغوط بانعدام التوازن وفقدان التكافؤ بين الجهد النفسي المبذول من جهة والمشكلة المستفحلة التي تتم معالجتها من جهة أخرى. يبقى القول، إن مواجهة ضغوط العمل Dealing with Work Stress التي تنتج عن الأدوار وعن طبيعة وظروف العمل وعن تنظيم الهيكل المهني وعن العلاقات بين أركان العمل وعن التغيير المتوقع وعن الوقت وعن الضغوط الشخصية والخارجية، تركن إلى حفنة من المعالجات التي تستهل بالتهيئة الذهنية واتخاذ المواقف وعدم الاستسلام للفشل وترتيب الأولويات والاسترخاء والصبر والتمتع بالأشياء الصغيرة وصولاً لمحادثة الآخرين واستشارتهم وتحسين المهارات المطلوبة في العمل. ....... يتبع

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا