النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

بنبرة تربوية

الهارامبي

رابط مختصر
العدد 8758 الثلاثاء 2 ابريل 2013 الموافق 21 جمادي الأولى 1434

يكثر في الأدبيات الحديثة أن التمويل يعبر عن مجموعة الموارد المالية التي ترصد للمؤسسات التعليمية لتحقيق أهداف محددة وإدارتها بكفاءة عالية، وهو في حقل التعليم يشير للوظيفة الإدارية التي تختص بعمليات التخطيط للأموال والحصول عليها من مصادر التمويل المناسبة من أجل توفير الاحتياجات المالية اللازمة لأداء الأنشطة المختلفة التي تحقق أهداف هذه الأنشطة وتعمل على تحقيق التوازن بين الرغبات المتضادة للفئات المؤثرة في نجاح واستمرار المنظومة التعليمية. في واقع الحال، منظومة التعليم -أيّة منظومة تعليمية- تتطلب توفير الموارد الاقتصادية المالية والعينية المباشرة وغير المباشرة من أجل تيسير شؤونها وتنفيذ مهامها وبرامجها وتسخير كل الموارد في خدمة الأهداف المعنية بقطاع التربية والتعليم بعد أن ثبت أهميته في اقتصاديات التربية والتعليم وارتباطه بالتأثيرات المتبادلة مع النظام التعليمي الذي يحدد هياكل التعليم ويميزها عمّن سواها من ناحية، وفيما تعد قضية تمويل التعليم من ناحية أخرى من القضايا المهمة التي تواجه الكثير من دول العالم، برغم اختلاف مستويات النمو الاقتصادي في كل منها باعتبارها قضية متجددة نتيجة للتغيرات المستمرة على النظام الاقتصادي العالمي وارتفاع تكلفة نظام التعليم، مما يلقي بظلاله على نسب المخصصات المالية المنتظرة للتعليم من الموازنات المخصصة. يقود حديث الإنفاق على التعليم وتمويله Education Finance الإشارة إلى موضوع الشراكة المجتمعية التي يلعب فيها التمويل الخاص دوراً فاعلاً ومؤثراً، خصوصاً مع ارتفاع مستويات المعيشة وازدياد دور المؤسسات الصناعية والمالية التي نتج عنها توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية التي أفسحت المجال لإسهام المؤسسات والمنظمات والهيئات الأهلية المختلفة في التعليم، وهو الأمر ذاته الذي تسعى إليه سياسة التعليم نحو تفعيل وتوسيع المشاركة المجتمعية في التعليم بعد تزايد الطلب على التعليم وتنامي منابع مردوداته التي تستهدف رفع كفاءة المؤسسة التعليمة والتخطيط لإقامة المنشآت التعليمية المتميزة على أسس تعاونية تستند إلى مشاركة أولياء أمور التلاميذ القادرين على التمويل الذاتي للمنشأة التعليمية مقابل حصولهم على عائد تعليمي متميز وجودة تعليمية عالية، مؤداها النهوض بالتعليــــم وخلق التوازن في إطار الشراكة المجتمعيـــة التي يتقاســـم فيها الشركـــاء الأدوار والمسئوليات والمصالح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا