النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

قناعتنا بالحوار تــــزداد رسوخًــــا

رابط مختصر
العدد 8741 السبت 16 مارس 2013 الموافق 4 جمادي الأولى 1434

استبشرنا خيرا بالدعوة الكريمة التي أطلقها جلالة الملك المفدى للحوار الوطني والتي زادت من آمالنا في تحقيق مستقبل أفضل، ومازلنا حتى الآن نراهن على ذلك إذ لا يختلف اثنان على أن هذا الحوار هو المخرج والطريق الأمثل للخروج من أي مشكلة أو أزمة. أقول ذلك، في ظل ما نتابعه عبر وسائل الإعلام من تجاذبات ومناكفات سياسية لا ترقى إلى مستوى طموح الشارع البحريني، وبدأت تسيطر حالة من القلق على أبناء المجتمع تجاه محصلة هذا الحوار، خاصة أن المشاركين لم يتمكنوا حتى الآن من بدء حوار حقيقي فاعل يلبي طموحات المواطن والذي يعلق آمالا كبيرة على هذا الجمع عله يتمكن من تحقيق انفراجة في الأزمة التي نشهدها حاليا والتي لا يخفى على أحد أننا مازلنا نعاني من آثارها جميعا. ومن المثير للدهشة أن كافة الوجوه والأسماء المشاركة في هذا الحوار ليست بحاجة إلى كل هذا الوقت لأنهم جميعا من مجتمع واحد، ويحفظ كل منهم وعن ظهر قلب رؤى وأجندات وحسابات الآخر، وصرنا للأسف نجد أن كل طرف يدفع الآخر للانسحاب وأصبح الرهان قائما على من يرفع الراية البيضاء أولا وتلك ولاشك لا تخدم أهداف الحوار السامية. ومع توالي الجلسات والتي لم نشعر ببداياتها الحقيقية حتى الآن فضلا عما يرافقها من مشاحنات ومحاولات للرجوع إلى نقطة الصفر، سواء بشأن الآليات أو جدول الأعمال، لم يتمكن المتحاورون من الخروج بخطاب راق يليق بتطلعات المواطنين حيث سيطر على الشارع شعور بأن هناك من يعمل على إفشال الحوار، وبات هذا الأمر يزيد من إحباط الناس يوما بعد يوم. ورغم هذا الموقف وما يمكن أن يؤول إليه الحوار، فإننا على قناعة تزداد رسوخا بأن الحل لن يكون إلا من خلاله، لأننا مؤمنون أن البحرين بشعبها الواعي والمتحضر قادر على الخروج من عنق الزجاجة في ظل ما لديه من موروث ثقافي واجتماعي قوي، يجب أن يكون منطلقا لهذا الحوار، وإن اختلفنا في الرأي يكون ذلك على حب الوطن وليس من أجل طائفة أو مصالح ضيقة، فكلنا بحرينيون وقلبنا على الوطن ولا نريد أن يستمر هذا الحوار على ثقافة من الفائز ومن الخاسر لأننا جميعا يجب أن نكون فائزين في نهايته ما دام الوطن قبلتنا ومصالحه العليا غايتنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا